مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

الفنان التشكيلي المصري عمر الفيومي: لم أشعر أنني غريب في روسيا

في حوار خاص مع RT العربية صرح الفنان التشكيلي المصري البارز عمر الفيومي، الذي درس بأكاديمية الفنون ببطرسبورغ "أكاديمية ريبين Repin"، بأنه "لم يشعر بالغربة في روسيا" أثناء دراسته.

الفنان التشكيلي المصري عمر الفيومي: لم أشعر أنني غريب في روسيا
الفنان التشكيلي المصري عمر الفيومي / RT

يقصد الفيومي روسيا والاتحاد السوفيتي حيث أنه وصل إلى الاتحاد السوفيتي وإلى لينينغراد في سبتمبر 1986، ليغادر فيما بعد، في تسعينيات القرن الماضي، روسيا وبطرسبورغ.

سألته عن انطباعاته الأولى: عن الاتحاد السوفيتي، عن المدينة البطلة لينينغراد (إحدى 9 مدن تحمل لقب "المدينة البطلة").

- كان العالم الذي وصلت إليه غريبا بالكامل، لغة غريبة، أصوات غريبة، ألوان وأماكن وروائح غريبة. وصلنا إلى فندق الجامعة، ولم تكن لدي أية نقود بتلك العملة التي تسمى "الروبل"، لكن بسؤالي أحد العابرين دعاني إلى مطعم الفندق على نفقته، لم تكن حينها تلك أموالا كثيرة، وكان ذلك في متناول المواطن العادي. كانت أيام. لكن المهم هو روح المبادرة والشهامة والإنسانية السوفيتية/الروسية. وهو ما استمر معي ورأيته طوال الفترة التي عشتها في الاتحاد السوفيتي/روسيا.

ماذا عن تفاصيل الحياة آنذاك، لماذا اخترت لينينغراد/بطرسبورغ على وجه التحديد.

- سأجيبك عن السؤال، لكني أستطرد فقط بشأن الحديث عن الانطباعات الأولى، بعد أن استبدلت الأموال الأجنبية بروبلات في الأيام الأولى كان أول ما اشتريته هو ملعقة من الفضة وكان ثمنها حينذاك روبلا ونصف (رقم صغير للغاية)، ولك أن تتخيل أن تلك الملعقة هي ذات الملعقة التي استخدمها صباح اليوم في تقليب قهوتي.

أما ما يتعلق بلينينغراد، فقد كانت رغبتي في بداية الأمر أن أستقر بموسكو، العاصمة والمدينة الكبيرة التي يتوجه إليها دائما القادمون إلى الاتحاد السوفيتي، إلا أن تنسيق إدارة المنح الدراسية أرسلني إلى لينينغراد، ومع حزني في البداية، إلا أن أحد الأصدقاء المصريين آنذاك قال لي إن لينينغراد هي الأفضل والأهم بالنسبة للفنانين فبها الإرميتاج، والأكاديمية هناك أقيَم وأفضل بكثير.

كيف كان استقبالك في الأكاديمية؟

- أذكر لقائي بإحدى الموظفات في مكتب الطلبة الأجانب بالأكاديمية وقد رمقتني بنظرة طويلة غريبة لم أدرك معناها، ثم أخبرتني فيما بعد أنها رأت فيّ حينما ولجت إلى الغرفة (طويلا أسمر اللون نحيفا كالمومياء) فرعونا مصريا قديما. وقالت: كانت المرة الأولى التي أرى فيها فرعونا مصريا حيا على قدمين. ضحكنا كثيرا بهذا الشأن لما التقينا غير مرة.

ماذا عن الدراسة؟

- درست على يد صوفيا كوروفكيفيتش، وكانت حينها قد تجاوزت الثمانين، وكانت سيدة في غاية الصرامة، كانت نموذجا سوفيتيا صارما، لم تكن تستطيع الوصول إلى الأكاديمية، وكنت أذهب إلى بيتها يومين أسبوعيا تمام الساعة السادسة، وحتى تمام التاسعة إلا خمس دقائق، كان عليّ أن أترك المنزل لارتباطها بموعد نشرة الأخبار في تمام التاسعة.

بعد سنتين من الدراسة معها بدأت في الدراسة مع الرسام وفنان الغرافيك ورسام الجداريات وأحد رموز الأكاديمية أندريه ميلنيكوف، وكان حاصلا على لقب "فنان الشعب في الاتحاد السوفيتي" منذ 1976 وهو شيء لو تعلمون عظيم، وكذلك على جائزة الدولة السوفيتية (1977)، وجائزة جمهورية روسيا (1979). وهو من أبرز ممثلي المدرسة الواقعية الروسية في النصف الثاني من القرن العشرين، وله مشاريع كثيرة في محطات مترو لينينغراد، ولعل أشهر أعماله الستارة الصلبة التي تصور فلاديمير لينين لقصر المؤتمرات في موسكو (1961).

كانت الدراسة مع ميلنيكوف صعبة لكنها ممتعة، فقد كان يستمع إلي جيدا، ويستمع إلى أفكاري، ويناقش تفاصيل التفاصيل في العمل الفني، ومن بين ما رسمت معه كانت لوحة كبيرة 3.5 عرض في 1.8 متر طول، وكل الدراسات والاسكتشات المفصلة الخاصة بهذه اللوحة.

أذكر يوم مناقشة رسالتي وقد وضعت كل الأعمال، بما في ذلك اللوحة الكبيرة واللوحات الصغيرة، وهممت بالحديث أمام اللجنة، إلا أن أستاذي ميلنيكوف تحدث بكل تفاصيل اللوحة أمام لجنة التحكيم. وأنهى حديثه بوسام أحمله على صدري حتى هذه اللحظة، أتذكره فتدمع العين رغما عني: "أمامكم يا سادة فنان مصري. وكم تعلمنا جميعا من مصر، ومن فن مصر".

رائع. شكرا على الحكاية المؤثرة.

بالحديث عن الواقعية، وبما أن السيد ميلنيكوف من رواد الواقعية. ما رأيك في مذهب الواقعية الاشتراكية في الفن. هل أفاد ذلك الفن السوفيتي، أم ألحق الضرر به؟ وهل كنت تحس بتلك الروح الستالينية تهيمن على جدران الأكاديمية وتحرم المبدعين من حرية الفكر والعمل؟

- سؤال مهم في حقيقة الأمر. لا بد وأن نفرّق هنا ما بين الواقعية الاشتراكية، وحرية الفكر أو انعدامها، وما بين الأكاديمية. في الأكاديمية ببطرسبورغ حيث درست كان هناك بالفعل التزام ببعض الأفكار، لكن القضية كانت قضية أكاديمية ولم تكن قضية واقعية اشتراكية. كما أن الواقعية الاشتراكية نفسها لم تعد واقعية ستالين بما في ذلك تجسيد "القائد الملهم" أو "العامل والفلاحة". كان هناك من يتجه من الطلبة، في كل الأوقات بالمناسبة، إلى الطبيعة وإلى الموديلات وكانت هناك حرية بدرجة لا بأس بها في واقع الأمر.

بعض الشباب من زملائنا اتجه للتجريد، ولم يكن هناك ما يمنع ذلك أو يحظره، بل أذكر من أساتذة الأكاديمية يفسيي مويسينكو، وكان فصله أو ورشته كما يسمونها بالروسية أكثر فصول الأكاديمية حرية، برغم أنه كان رساما موهوبا للبورتريه، وطالما رسم موضوعات عن الحرب العالمية الثانية وعن النصر وعن الأمهات والأخوات وكنت تظن أنه أكثر ميلا للمحافظة والتقليد و"الواقعية الاشتراكية".

أنا على ثقة بوجود وسطية ما في هذه القضية، ففرض المواضيع والقضايا على الفنان سينتج فنا مزيفا كذوبا يمتلئ نفاقا، لا بد وأن يكون الفن نابعا من داخل الفنان، من أحاسيسه ومشاعره. أعتقد أن الإنسان هو الأساس.

لكن، ومن جهة أخرى، فأنت لا تستطيع أن تعبر عن شيء دون امتلاك المفردات، الأبجدية الفنية التي تمكنك من بناء الجملة، فالفقرة، فالموضوع، والسردية.

أرى أن اللون والشكل والخط لا بد وأن تخضع أولا لمعايير تقليدية أكاديمية صرفه، ثم ليصنع الفنان ما يشاء بعد ذلك، بعدما يمتلك أدواته ومفرداته الفنية. لا بد وأن يكون للفن منطق، لا بد وأن يكون له معنى ومبرر وأن ينقل طيفا من المشاعر.

ما هو أكثر ما لفت انتباهك في روسيا؟

- احترامهم للفنانين. كنت في أول أيامي بلينينغراد حينما دعاني صديق لي لزيارة متحف الإرميتاج. ذهبنا لأجد طابورا طويلا مهيبا لا أول له ولا آخر، فسألني صاحبي: ألديك ما يثبت أنك فنان. فقلت له نعم، وكنت حينها عضوا في نقابة الفنانين التشكيليين بالقاهرة وكان كارنيه النقابة يحمل علامة "اليونيسكو" من الخلف. أخذ صديقي عضوية النقابة، وذهب بها لأحدهم على الباب، وإذا به يشير إلي بعلامة فتبعته وسط سخط وصدام مع الناس، فقال لهم المسؤول بصوت جهير (ترجم لي الصديق فيما بعد ما حدث): هذا فنان تشكيلي. من حقه أولوية الدخول ومن واجبي أن أسمح له بالدخول.

حينها، وللمرة الأولى ربما في حياتي، شعرت بقيمتي كفنان ثم بقيمة الفن لدى الاتحاد السوفيتي/روسيا/لينينغراد/بطرسبورغ لا يهم، المهم أن أحد أهم ثوابت هذه الأمة هو الفن والثقافة، وهو ما يتجلى في الإجراءات والإداريات وقيمة الفن والفنانين. بعدها تعلمت أن كارنيه الأكاديمية، أكاديمية الفنون يسمح للطالب بالدخول إلى كل المتاحف وكل المعارض وكل المسارح وقاعات الحفلات بالمجان.

نتمنى أن يكون هذا هو الحال في أوطاننا.

- نتمنى.

أجرى الحوار: محمد صالح

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"