مصر تقترب من التحول إلى مركز للطاقة

مال وأعمال

مصر تقترب من التحول إلى مركز للطاقةمصر تقترب من التحول إلى مركز للطاقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jone

تعتزم مصر افتتاح رصيف بحري جديد لاستقبال ناقلات الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية على خليج السويس في الأيام المقبلة وهي خطوة أخرى في خطتها كي تصبح مركزا إقليميا للطاقة.

وتشيد الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد"، التي تشغل منذ عقود خطي أنابيب من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، الرصيف الجديد البالغ طوله 2.5 كيلومتر.

وسيضم الرصيف البحري ثلاثة مراس لاستقبال ناقلات الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية. ومن المقرر أن يكتمل إنشاء الرصيف مع نهاية الشهر الحالي، وفقا لما نقلته صحيفة المصري اليوم عن محمد عبد الحافظ رئيس مجلس إدارة سوميد.

وتبني مصر مستودعات وقود للسفن بمحاذاة قناة السويس وتوسع طاقتها التكريرية. ولدى البلاد شبكة أنابيب واسعة ومحطتان لتسييل الغاز جاهزتان لتصدير الغاز الجديد فور وصوله.

وتنفق سوميد، المملوكة بنسبة 50% للحكومة المصرية والنسبة الباقية لدول عربية مصدرة للنفط في منطقة الخليج، 415 مليون دولار لتوسعة منشآتها، التي توجد بالأساس في طرف القناة على البحر الأحمر.

وقال عبد الحافظ إن الشركة تبني أيضا مستودعات لتخزين منتجات بترولية بطاقة 300 ألف متر مكعب ومنشآت للتحميل والتفريغ. وأضاف أنه من المقرر أن تستكمل المستودعات بحلول نهاية 2018.

وفي مايو/أيار الماضي، قال بنك الكويت الوطني إنه قدم لمصر تمويلا بقيمة 300 مليون دولار للمشروع.

وترى مصر أن موقعها الاستراتيجي على جانبي قناة السويس والجسر البري بين آسيا وأفريقيا وبنيتها التحتية سيساعد في تحويلها إلى مركز للتجارة والتوزيع لدول في المنطقة وما وراءها.

هذا وبدأت شركة "إيني" الإيطالية هذا الشهر إنتاج الغاز من حقل ظهر المصري العملاق، الذي يقدر أنه يحتوي على 30 تريليون قدم مكعبة، ما يجعله أكبر حقل للغاز في البحر المتوسط.

وأعلنت الحكومة المصرية عن النهج الخاص بتحول البلاد إلى مركز للطاقة في إطار سياستها الجديدة.

وكان وزير البترول المصري طارق الملا قد صرح عبر مؤتمر صحفي الشهر الماضي أنه بحلول 2021 ستكون مصر "مركزا إقليميا رئيسيا للغاز والنفط الخام".

المصدر: "رويترز"

فريد غايرلي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. إحياء ذكرى عاشوراء في اليونان!