مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

الاتحاد الأوروبي يفشل في خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب بنسبة 50%

كشفت تقارير أن المقترح الأخير لاتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا لا يتضمن إزالة أو تخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50% التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصلب.

الاتحاد الأوروبي يفشل في خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب بنسبة 50%

ويمثل ذلك انتكاسة كبيرة لصناعة الصلب في الاتحاد الأوروبي، التي حذرت الشهر الماضي من خطر الانهيار نتيجة تلك الرسوم المرتفعة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمنافسة الصينية الرخيصة.

وأكد ترامب، خلال قمة للذكاء الاصطناعي عقدت في واشنطن، أنه سيفرض رسوما جمركية على الدول التي لم توقع بعد اتفاقات تجارية، قائلا: "سنعتمد تعرفة جمركية بسيطة ومباشرة تتراوح بين 15% و50%".

وأوضح دبلوماسي أوروبي أن المسودة الجديدة للاتفاق التي وزعت على الدول الأعضاء يوم الأربعاء، تتضمن تعرفة أساسية بنسبة 15% على مجموعة من السلع، مع استثناءات بارزة، من بينها الصلب، الذي سيظل خاضعا للرسوم بنسبة 50%.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التوصل إلى تسوية تقضي بالإبقاء على الرسوم بنسبة 50%، لكن فقط على الصادرات التي تتجاوز حصة معينة.

ورغم أن بعض الإعفاءات وتخفيضات الرسوم ما زالت قيد التفاوض، فإن بقاء الرسوم على الصلب عند مستواها الحالي يعني أن الاتحاد الأوروبي سيدفع نسبة أعلى من تلك المفروضة على المملكة المتحدة، التي تخضع صادراتها من الصلب لرسوم بنسبة 25%، دون مؤشرات على زيادتها.

بل من المتوقع أن تلغى هذه الرسوم تماما بموجب الاتفاق الذي توصل إليه كير ستارمر في مايو الماضي. وعلى الرغم من دخول معظم بنود هذا الاتفاق حيز التنفيذ نهاية الشهر الماضي، لا تزال قضية إعفاء الصلب عالقة بسبب خلافات تتعلق بأصل بعض المواد الخام.

كما أن النسبة الأساسية البالغة 15% التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على صادراته إلى الولايات المتحدة تُعد أقل ملاءمة من النسبة التي اتفقت عليها بريطانيا، والتي تبلغ 10%.

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال قمة عقدت في بكين، القادة الأوروبيين والصينيين إلى اتخاذ "خيارات استراتيجية صحيحة" في ظل الحرب التجارية، مؤكدا أن التحديات التي تواجه أوروبا لا تأتي من الصين، وأنه لا توجد تناقضات جوهرية في المصالح أو صراعات جيوسياسية بين الصين والاتحاد الأوروبي.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال نفس الحدث، إن الاتحاد الأوروبي سيجد صعوبة في الحفاظ على مستوى انفتاحه الحالي مع الصين إذا استمر الفائض التجاري الكبير لصالح بكين، وأرجعت ذلك إلى ما وصفته بـ"تشوهات تجارية"، من بينها الدعم الحكومي. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يمثل 14.5% من صادرات الصين، بما في ذلك الصلب، لكنه لا يستقبل سوى 8% من صادرات الاتحاد، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن خلل متزايد في التوازن التجاري بسبب ازدياد الحواجز وقيود الوصول إلى الأسواق.

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي، فقد أحرز الاتحاد الأوروبي والصين تقدما في إزالة العراقيل المتعلقة بتوريد المعادن الأرضية النادرة، التي تُعد حيوية لصناعة السيارات. وأعلنت رابطة صناعة السيارات الألمانية (VDA) أن توقف الإنتاج لم يعد مستبعدا بسبب نقص هذه المعادن، ومنها المغناطيسات المستخدمة في فتح وإغلاق النوافذ والأغطية آلياً. ووصفت رئيسة الرابطة هيلديغارد مولر القيود الصينية على تصدير هذه المعادن بأنها تمثل تحدياً كبيراً لأمن التوريد.

وأكدت فون دير لاين للصحفيين أن القمة توصلت إلى "حل عملي" يمكن من خلاله لشركات السيارات وغيرها التقدم فورا بطلب وساطة لتوضيح أسباب التأخير في التسليم. وفي ظل الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة والصين، ترى القيادات الأوروبية أن التوصل السريع إلى اتفاق مع واشنطن، حتى وإن كان مكلفاً من حيث الرسوم، يُعد ثمناً مقبولاً لضمان استقرار الشركات.

وأفادت هيئة صناعة الصلب الأوروبية "يوروفر" هذا الشهر أن فرض رسوم بنسبة 50% سيكون كارثياً. وتشير مصادر إلى أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس لا يزال حريصاً على إبرام اتفاق في أقرب وقت ممكن لتوفير الاستقرار للمستثمرين والمصنعين، خصوصا في قطاع السيارات. وذكرت "يوروفر" أن السوق الأوروبية تغرق حاليا بالصلب الذي لم تعد الولايات المتحدة تستورده، وذلك بعد فشل المحاولة الأولى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن قبل عشرة أيام بسبب موقف ترامب.

ومن المحتمل أن يتواصل ميرتس، الذي يتمتع بعلاقة مباشرة مع الرئيس الأمريكي، معه خلال رحلته المقررة إلى اسكتلندا هذا الأسبوع لزيارة ملاعِب الغولف التابعة له.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، في ظل ترقب السياسات الأمريكية وتأثير الرسوم الجمركية على منطقة اليورو.

المصدر: الغارديان

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة