مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

بوتين: في الإمارات يحبون سيارة "آوروس" الروسية.. فما هي هذه السيارة؟

أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن السيارة الروسية الفاخرة من طراز "آوروس" تتمتع بقبول في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بوتين: في الإمارات يحبون سيارة "آوروس" الروسية.. فما هي هذه السيارة؟
صورة تعبيرية / Sputnik

وأكد الرئيس الروسي، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي السنوي اليوم الخميس، أن إطلاق إنتاج متسلسل لسيارات "آوروس" سيساهم في خفض سعرها، وقال بوتين: "لقد انطلق تجميع سيارات "آوروس" في الإمارات، أصدقاؤنا في الإمارات يحبون هذه السيارة الروسية. لدينا عائلة كاملة من سيارات "آوروس": ليموزين وسيدان وجيب وستكون هناك حافلة. نحتاج للبدء في إنتاج هذه السيارات بشكل متسلسل وثم ستنخفض أسعارها".

وعن السيارات الصينية، أفاد بوتين بأن شركات صناعة السيارات الصينية تتوسع بشكل نشط في الأسواق العالمية، وقد بدأت في دول أوروبية بالتضيق على منافسيها في هذه الدول.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن صناعة السيارات الوطنية أثبتت قوتها وجدارتها في ظل العقوبات الغربية الواسعة التي فرضت على موسكو، وقال بهذا الشأن، إن "صناعة السيارات الروسية لم تنهار، وخاب ظن من أمل ذلك".

وفي نوفمبر الماضي، انطلق إنتاج سيارات "آوروس" الروسية الفاخرة في الإمارات، ووفقا لنائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتوروف فقد تم البدء في تجميع سيارة "آوروس سينات"، كما أنه من المخطط إنتاج سيارات "آوروس كوميندانت".

و"آوروس" من بواكير مشروع "كورتيج"، أو "الموكب" لتصميم وإنتاج عائلة من السيارات الفاخرة تشمل سيارات "الليموزين" و"سيدان" و"ميني فان" لكبار المسؤولين في روسيا، وفي مقدمتهم رئيس البلاد وستطرح في الأسواق تحت ماركة "آوروس".

وأطلق مشروع "كورتيج" بتكليف من الرئيس فلاديمير بوتين سنة 2012، حيث كلّفت المؤسسات الصناعية وعلى رأسها معهد بحوث السيارات والمحركات الروسي بتأمين السيارات اللازمة لخدمة الحكومة والكرملين والاستعاضة بها عن مثيلاتها الأجنبية، وتسويقها في بلدان العالم.

المصدر: RT

التعليقات