ووقع الحادث في 7 نوفمبر في باتشفيتسا إحدى ضواحي مدينة سبليتا في كرواتيا.
وقالت الشرطة، إن المهاجم طرح التمثال على الأرض فوقع عليه وتسبب بكسر ساقه.
ونقل المخرب إلى المستشفى، وتمكنت السلطات من تحديد هويته وفتحت قضية جنائية ضده، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن شخصيته واكتفت بالقول، إنه يبلغ من العمر حوالي ستين عاما.
ورادا كونتشار، هو شيوعي كرواتي شارك مع حركة الأنصار بالقتال ضد القوات الألمانية والإيطالية التي احتلت يوغوسلافيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وفي نوفمبر 1941 اعتقلته القوات الإيطالية وقامت بإعدامه في مايو عام 1942.
المصدر: نوفوستي