مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

سويسرا "المحايدة" تنوي السماح ببيع أسلحة لسوريا واليمن

أعلنت سويسرا أمس الجمعة أنها تنوي السماح ببيع أسلحة لدول تشهد "نزاعات مسلحة داخلية"، وفق شروط معينة.

سويسرا "المحايدة" تنوي السماح ببيع أسلحة لسوريا واليمن
علم سويسرا / Reuters

وقالت الدولة المعروفة بحيادها في النزاعات الدولية، والتي لا تملك منفذا بحريا، إنه سيسمح ببيع "معدات حربية" شرط عدم استخدامها في نزاعات داخلية.

وأعلنت الحكومة السويسرية في بيان لها أنه "يجب من حيث المبدأ رفض تسليم معدات حربية إلى بلد منخرط في نزاع داخلي مسلح".

وأضافت: "يجب أن يكون بالإمكان إصدار سماح بالتصدير، ما لم يكن هناك سبب يدعو للاعتقاد بأن المعدات الحربية المعدة للتصدير ستستخدم في نزاع داخلي مسلح".

وأوضحت الحكومة أن الاستثناء "لن يطبق على دول تشهد حربا أهلية مثل اليمن أو سوريا حاليا". وسيتعين على وزارة الاقتصاد تعديل القرار المتعلق بالمعدات الحربية على أن يطرح على الحكومة لإقراره رسميا.

وأعلنت الحكومة أنه يتعين على سويسرا أن تمتلك قطاعا أمنيا ودفاعيا خاصا بها من أجل أن يحافظ البلد الصغير على "مصداقيته (في ما يتعلق بالحياد)".

وأغضب القرار المعارضة السويسرية التي شككت في دوافعه.

واتهم الحزب الاشتراكي الحكومة بأنها تنوي "السماح بتصدير المعدات الحربية إلى دول تشهد حربا أهلية"، استجابة لـ"مطالب قطاع صناعة الأسلحة، الذي لا يمت لحقوق الإنسان بصلة".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة

بوتين لترامب: كييف وأوروبا تراهنان على إطالة أمد الصراع وتلجآن لإرهاب المدنيين دون أي وازع

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن