وقال البيت الأبيض في بيان بهذا الشأن: "قرار السلطات إلغاء الإقامة الجبرية وعدم توجيهها تهما محددة له(حافظ سعيد)، يثير لدينا قلقا عميقا وشكوكا حول التزام باكستان بمكافحة الإرهاب الدولي، وعدم منحها ملاذا للإرهابيين على أراضيها".
وأضاف البيت الأبيض في بيانه: "إذا لم تتخذ باكستان إجراءات قانونية لاعتقال سعيد وتوجيه تهم بالجرائم التي ارتكبها، فإن هذه اللامبالاة من قبل باكستان ستكون لها انعكاسات سلبية على العلاقات مع الولايات المتحدة وعلى مكانة باكستان وسمعتها في جميع أنحاء العالم".
وأوضح البيت الأبيض أن: "سياسة الرئيس دونالد ترامب في جنوب آسيا واضحة وهي أن الولايات المتحدة تتجه لعلاقات بناءة مع باكستان، وتنتظر منها خطوات وإجراءات حازمة ضد المسلحين الخارجين عن القانون والجماعات الإرهابية على الأراضي الباكستانية"، مشيرا إلى أن "السماح لسعيد بحرية الحركة هي خطوة في الاتجاه غير الصحيح".
المصدر: نوفوستي
علي الخطايبة