بريطاني يتحدث عن حياته المليئة بالألعاب الإلكترونية تحت ظل داعش

أخبار العالم

بريطاني يتحدث عن حياته المليئة بالألعاب الإلكترونية تحت ظل داعش
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jgbe

روى البريطاني شباز سليمان بالتفاصيل قصته عن الحياة تحت ظل تنظيم "داعش " الذي انضم إلى صفوفه منذ 3 سنوات، مشيرا فيها إلى أنه أمضى وقته هناك في ألعاب إلكترونية وركوب دراجة.

والتقت قناة "سكاي نيوز" الإنجليزية بالجهادي السابق سليمان البالغ من العمر 22 عاما في السجن التابع للجيش السوري الحر الواقع قرب الحدود مع تركيا، وهو في انتظار النطق بالحكم عليه.

وذكر سليمان أن الشكوك الأولى بدأت توارده بعد مرور 5 أشهر من انضمامه إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، مضيفا: "في البداية مارسنا الجهاد وكانت المشاعر الرومانسية تنتابنا، ذهبنا للدفاع عن المواطنين المسالمين لا للقتال أو قطع الرؤوس".

وذكر البريطاني أنه بداية أرسل إلى الخطوط الأمامية، حيث اقتصرت مهماته على حمل السلاح دون استخدامه. وبعد ذلك نقل إلى أحد فروع "الشرطة العسكرية"، حيث كان مكلفا بمراقبة السكان المحليين.

وحسب قول البريطاني فإن عمله هذا كان يشابه بشكل كبير العمل المكتبي، مشيرا إلى أنه قضى الوقت في ممارسة الألعاب الإلكترونية مثل GTA أو  Metal Gear Solid عبر PlayStation ومارس أيضا ركوب الدراجة.

وقال شباز سليمان في هذا الصدد: "أقر بأنني كنت مع مقاتلي "داعش" وانضممت إلى هذا التنظيم الإرهابي، ولكنني لم أقتل أحدا، وآمل في أنني لم أرهق أحدا".

وأشار البريطاني إلى أن السلطات التركية ألقت القبض عليه قرب الحدود التركية السورية وأودعته السجن مع عشرات من الدواعش، ولكنه عاد إلى سوريا ضمن صفقة تبادل أسرى بين تركيا و"داعش" وأمضى 3 سنوات في الأراضي الخاضعة لسيطرة "داعش".

وقال سليمان إنه ذهب إلى سوريا للانضمام إلى "داعش" من أجل الدفاع عن السوريين من نظام بشار الأسد، إلا أن "داعش" تغير وبعد مرور 4 أو 5 أشهر رغب في مغادرة التنظيم.

واعترف البريطاني المعتقل بأنه ارتكب خطأ ساذجا عندما قرر الانضمام إلى "داعش"، وهو يحلم الآن بالعودة إلى بريطانيا.

يشار إلى أن عددا كبيرا من القاتلين الذين التحقوا بـ "داعش" وقرروا العودة بعد ذلك إلى وطنهم يزعمون أنهم لم يشاركوا في القتال وإنما أدوا وظائف خدماتية أثناء فترة إقامتهم ضمن منظمات إرهابية.

المصدر: وكالات

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا