ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن هيربرت رويل، وزير الداخلية في حكومة ولاية شمال الراين-وستفاليا، قوله إن معلومات وردت مؤخرا تؤكد احتمال زرع العملاء الأتراك في هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) في أراضي الولاية.
وأوضح الوزير، في رده على طلب إحاطة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي حول احتمال زرع أنقرة جواسيس لها في الهيئة، أن السلطات المحلية على علم بأن جهاز الاستخبارات الوطنية التركي يرصد ما لا يقل عن 173 شخصا وحوالي 40 منظمة في شمال الراين-وستفاليا، للاشتباه بانتمائهم إلى التيار الموالي للداعية التركي المعارض فتح الله غولن.
وأشار رويل إلى أن الشخصيات الرسمية التركية يتم الاعتماد عليها أيضا في النشاطات الاستخباراتية، مذكرا بأن 4 من 15 قنصلية عامة تركية في ألمانيا تعمل في ولاية شمال الراين وستفاليا.
المصدر: تاس
قدري يوسف