ردا على أنباء بشأن اختراق إسرائيلي.. "كاسبيرسكي" لـRT: لم نحدد مصدر هجمات استهدفت شبكتنا

أخبار العالم

ردا على أنباء بشأن اختراق إسرائيلي..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jdgr

قال أنطون شينغاريف نائب رئيس شركة "كاسبيرسكي لاب" الروسية في حديث خاص لـRT إن الشركة ليست على علم بـ"أثر إسرائيلي" في منع استخدام منتجاتها في المؤسسات الحكومية الأمريكية.

يأي ذلك ردا على مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الأربعاء، مفاده أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تصرفت بناء على المعلومات التي قدمتها الاستخبارات الإسرائيلية، حين أوصت المؤسسات الحكومية، في سبتمبر/أيلول الماضي، بالتخلي عن برمجيات "كاسبيرسكي لاب" لأنها تهدد أمن الولايات المتحدة القومي.

وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الإسرائيلية أبلغت واشنطن بـ"هاكرز من روسيا" كانوا يستخدمون برمجيات "كاسبيرسكي" لسرقة المعلومات السرية من وكالة الأمن القومي الأمريكية، قبل سنتين.

بالمقابل، أكد شينغاريف لـ RT أن "كاسبيرسكي لاب" كانت قد رصدت فعلا هجمات باستخدام برمجيات للتجسس الإلكتروني على شبكتها الداخلية في صيف 2015، 

وكانت القرصنة تهدف إلى جمع معلومات حول عمل فريق المطورين، إضافة إلى ابتكارات الشركة في مجال أمن المعلومات في قطاع الصناعة، وفق شينغاريف.

وأكد أن "كاسبيرسكي لاب" لا تعلم ما إذا كانت الاستخبارات الإسرائيلية أم غيرها من الأطراف الدولية نفذت تلك الهجمات، موضحا أن تحديد الطرف المسؤول عن هجوم ما، مهمة الهيئات الحكومية المعنية، والشركة غير مخولة بالأمر ولا تملك الصلاحيات المطلوبة ولا الوسائل التقنية لذلك.

وشدد على أن الشركة لا تقوم بجمع المعلومات أو البيانات الخاصة، وكل ما تجمعه منصوص عليه في اتفاق المستخدم، وهي المعلومات التقنية حول البرمجيات الضارة التي تتيح للشركة تحسين عمل شبكتها الداخلية ومستوى تحديد الفيروسيات.

واستبعد شينغاريف أن تكون تلك الهجمات قد جاءت على خلفية المنافسة بين شركات تطوير برمجيات الحاسوب، قائلا إن الهجوم كان قويا جدا ومنسقا.

وأعرب عن قناعته بأن الهجمات جاءت نتيجة للوضع الجيوسياسي الحالي والحالة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة والصراع بين هيئات المخابرات الأمريكية والإدارة الأمريكية.

 المصدر: RT + وكالات

إينا أسالخانوفا