أسير أمريكي سابق: عندما يظهر الإرهابيون في لندن نفهم مقدار خطرهم بسوريا

أخبار العالم

أسير أمريكي سابق: عندما يظهر الإرهابيون في لندن نفهم مقدار خطرهم بسوريابيتر ثيو كورتيس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ildj

اتهم صحفي أمريكي قضى سنتين في أسر الجماعات الأصولية المتشددة في سورية، الغرب بجهل خطورة جماعات المعارضة المسلحة هناك والتهديد الحقيقي الذي تشكله حتى على الدول الغربية.

وقال الصحفي الأمريكي بيتر ثيو كورتيس، الذي قضى عامين في الأسر لدى "جبهة النصرة" الإرهابية، لشبكة  RT التلفزيونية، إن الغرب ليس على بينة من التهديد الحقيقي الذي تشكله الجماعات المسلحة في سوريا، ومنهم اولئك الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة المعتدلة، مشيرا إلى أنه تمكن عدة مرات من الفرار، لكن عناصر الجيش السوري الحر أعادوه مرة تلو الأخرى لسجون الإرهابيين في "جبهة النصرة" التي تعتبر فرعا لتنظيم القاعدة الإرهابي الدولي.

والغريب ان "جبهة النصرة" التي تحولت فيما بعد إلى مسمى "جبهة فتح الشام" في سورية، تمكنت في خريف عام 2012 ، من اختطاف هذا الصحفي من جنوب تركيا عندما كان يحاول الدخول إلى الأراضي السورية لتدريس اللغة الإنكليزية، ثم قام مسلحوها بابتزاز عائلته وطلب فدية منها بقيمة عدة ملايين من الدولارات.

 وكان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، قد كشف عن أن واشنطن طلبت من أكثر من 20 دولة المساعدة في تحرير هذه الصحفي، الذي خرج من أسر الجماعات الإرهابية في ظروف غامضة في شهر أغسطس/ آب عام 2014 ، ولعبت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة دور الوسيط، ليتم إطلاق سراحه في قرية آل رافد قرب مرتفعات الجولان المحتلة.

وأعرب هذا الصحفي عن اعتقاده بأن لدى الدول الغربية صورة مشوهة عن الأحداث التي وقعت في مدينة حلب وأدت لتحريرها، لأن غالبية الاتهامات التي وجّهت لروسيا هناك تنم إما عن جهل بما حصل هناك، أو عدم فهم مضمون تقارير الفيديو ، وكل الحديث الذي جرى عن حلب لا يستند في الغالب إلى أية إثباتات.

واعتبر الصحفي الأمريكي أن الغرب يفهم حجم التهديدات في سورية، فقط عندما يظهر هؤلاء الإرهابيون ببنادقهم الرشاتشة أو عبواتهم الناسفة في باريس أو لندن، مشيرا إلى أن لدى الجماعات المسلحة في سورية كميات هائلة من الأسلحة، وأن محافظة إدلب بالكامل تقريبا تعيش في ظل "الشريعة الاسلامية"، وغالبا ما تكون هناك عمليات اطلاق نار عشوائي في الشارع. وأنا شخصيا تمت محاكمتي بموجب هذه القوانين التي لا يمكن وصفها بالعادالة أو الديمقراطية. 

المصدر: RT

سعيد طانيوس