الخطة طرحها الوزير المكلف بالمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس وتضمنت القضايا الهامة التي يجب التركيز عليها خلال مفاوضات الانسحاب.
الاستراتيجية تضمنت 12 بندا أبرزها:-
1- في المقام الأول، يجب على الحكومة وبشكل واضح ومحدد، أن تعرف إلى ماذا تتطلع، وما هي الأهداف التي تريد تحقيقها في المحادثات القادمة مع شركائها في الاتحاد الأوروبي.
2- الخطوة التالية، يجب على الحكومة فرض سيطرتها على المجال التشريعي، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الحالي، حيث إن بعض أراضي المملكة تخضع للصكوك القانونية للاتحاد الأوروبي.
3- تعزيز الوحدة الداخلية في المملكة المتحدة ذاتها، عن طريق إعادة صياغة معطيات الخروج من الاتحاد الأوروبي، التي من شأنها أن تعمل لصالح البلاد كلها.
4- تفعيل عمليات التبادل التجاري داخليا، وكذلك حماية الروابط التاريخية الحالية مع إيرلندا.
5- السيطرة على عمليات الهجرة من بلدان الاتحاد الأوروبي.
6- مع الأخذ بالاعتبار الوضعية السابقة لبريطانيا، على الحكومة حماية حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي، الذين يسكنون الأراضي البريطانية وبالعكس.
7- دراسة قضية حماية حقوق اليد العاملة.
8- تشكل معايير شراكة استراتيجية جديدة مع الاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع حماية النظام السابق للتجارة الحرة مع الأسواق الأوروبية.
9- البدء بدراسة المشاريع الطموحة الجديدة بشأن التجارة الحرة مع كافة بلدان العالم.
10- ضمان الحفاظ على الوضع القائم في بريطانيا، كأفضل بلد لتطوير العلوم والابتكار.
11- ضمان الحفاظ على المستوى السابق في التعاون لمحاربة الجريمة والإرهاب.
12- وأخيرا، تهيئة الظروف المناسبة للخروج الآمن والسلس من الاتحاد الأوروبي.
المصدر: فيستي.رو
هاشم الموسوي