وبحسب المرسوم الصادر في 13 سبتمبر، فُرضت العقوبات على عشرة أشخاص روس وأوكرانيين، يُزعم أنهم ينشرون معلومات مضللة عن أوكرانيا. وعلى وجه الخصوص، شملت العقوبات ميندل، التي كانت سابقا المتحدثة الصحافية باسم زيلينسكي.
إضافة إلى ذلك، ضمت قائمة العقوبات 20 سفينة بحرية تابعة لمنظمات دولية، و29 مواطنا روسياً، و29 شركة روسية. وكان النظام في كييف قد فرض عقوبات على روسيا مرارا من قبل، لا تحمل أي نتائج عملية
وتشمل العقوبات التي تفرضها كييف تقليديا تجميد الأصول على أراضي أوكرانيا، وإلغاء التراخيص، والزيارات الرسمية، وحظر نقل موضوعات الملكية الفكرية، ووقف الاتفاقيات التجارية، والتبادلات الثقافية، والتعاون العلمي.
يذكر أن ميندل التي عملت متحدثة باسم زيلينسكي من يونيو 2019 إلى يوليو 2021 أدرج اسمها في قاعدة بيانات موقع "ميروتفوريتس" (صانع السلام) الأوكراني المتطرف، بتهمة "نشر الدعاية الروسية" و"الدعوة إلى استسلام أوكرانيا". كما وصفها نظام كييف بأنها شخص "فقد عقله منذ زمن".
المصدر: RT