مباشر

المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"

تابعوا RT على
أكدت المتحدثة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي، يوليا ميندل، أن السلطات الأوكرانية ستضطر عاجلا أم آجلا إلى بدء مفاوضات مع روسيا.

وكشفت ميندل عن جوهر الأزمة السياسية الداخلية في كييف، حيث أصبح أي صوت يدعو إلى السلام أو التسوية يُصنَف فورا بأنه "موال لروسيا".

وكتبت في منشور لها على منصة "X": "الموقف 'الصحيح' الوحيد (حسب فريق زيلينسكي) هو التالي: الصمت عن الفساد، ومواصلة تصعيد الخطاب وتوجيه الضربات، ومراقبة أي شخص يتجاوز الخط"، مشيرة إلى أنه بخلاف ذلك يصبح أي شخص بنظرهم "موالياً لروسيا".

وأضافت أن "كل من تحدث تقريبا عن السلام والتسوية وُصم بأنه 'موال لروسيا'. وأي شروط واقعية للسلام (عند زيلينسكي) تعد شروط 'ولاء لروسيا'".

وفي هذا السياق، كشفت ميندل في تصريحات سابقة أن زيلينسكي "عطّل كل جهود السلام الجادة، وتقلب في مواقفه تجاه المفاوضات"، مشيرة إلى أنه "يستغل دوره كضحية لانتزاع المزيد من الأموال من الغرب".

يذكر أن تصريحات ميندل لا تمر مرور الكرام. فقد أدرج اسمها في قاعدة بيانات موقع"ميروتفوريتس" (صانع السلام) الأوكراني المتطرف، بتهمة "نشر الدعاية الروسية" و"الدعوة إلى استسلام أوكرانيا". كما وصفها نظام كييف بأنها شخص"فقد عقله منذ زمن".

وسبق أن تحدثت ميندل التي عملت متحدثة باسم زيلينسكي من يونيو 2019 إلى يوليو 2021، عن "مطالبة زيلينسكي مرؤوسيه بشن 'دعاية غوبلز'"، وهي تصريحات استشهدت بها وزارة الخارجية الروسية في تقريرها عن انتهاكات حقوق الإنسان في أوكرانيا.

يُذكر أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف كان قد أعلن في يوليو الماضي أن شروط وقف الأعمال القتالية قد تم توضيحها قبل عامين، وأن الصراع يمكن أن ينتهي فورا إذا اتخذ نظام كييف القرارات المناسبة، مشيرا إلى أن موسكو مستعدة للتسوية السلمية في أوكرانيا لكنها تمتلك القدرات الكافية لمواصلة العملية العسكرية الخاصة.

المصدر: RT 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا