مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

الليكود يدرس سيناريو حكومة موسعة مع أيزنكوت.. ونتنياهو قد يتجه للرئاسة في صفقة تناوب

يستعد مسؤولو حزب الليكود والمقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لسيناريو ما بعد الانتخابات، حيث يتوقعون احتمال عدم حصول أي من الكتلتين على 61 مقعدا، مما قد يؤدي إلى طريق مسدود.

الليكود يدرس سيناريو حكومة موسعة مع أيزنكوت.. ونتنياهو قد يتجه للرئاسة في صفقة تناوب
بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت

وفي هذا الإطار، يدرس الحزب خيار تشكيل حكومة موسعة تقوم على التناوب بين نتنياهو ورئيس حزب يشار غادي أيزنكوت، في محاولة لكسر الجمود السياسي المتوقع.

ويتمحور السؤال الأهم في هذه المرحلة حول ما يمكن أن يقدمه نتنياهو لأيزنكوت لإقناعه بالانضمام إلى حكومة تناوب، وكيفية ضمان تنفيذ الاتفاق هذه المرة، خاصة في ضوء تجربة حكومة التناوب السابقة مع بيني غانتس التي لم تُنفذ بالكامل، ومن بين الأفكار المطروحة في النقاشات المغلقة هو دفع نتنياهو نحو منصب الرئاسة في المستقبل، كخطوة تخلق مخرجاً سياسياً متفقاً عليه له، وتوفر ضماناً لأيزنكوت بأن انتقال السلطة سيتم بالفعل.

وتقوم الفرضية الأساسية للسيناريو على أن نتنياهو قد لا يحقق 61 مقعدا، لكن الكتلة المعارضة قد تعجز أيضاً عن تشكيل حكومة، مما يدفع باتجاه حكومة وحدة لتجنب انتخابات جديدة، وفي هذا السياق، ينظر إلى أيزنكوت كشريك محتمل رئيسي، مع احتمال أن يتولى نتنياهو المنصب أولاً ثم ينقله لاحقاً إلى أيزنكوت، غير أن أزمة الثقة الناجمة عن تجربة غانتس تظل العقبة الأكبر، مما يستدعي آليات ضمان جديدة، مثل ربط تاريخ انتقال القيادة بتحرك نتنياهو إلى الرئاسة بعد انتهاء ولاية إسحاق هرتسوغ.

ويرى البعض في الليكود أن هذا السيناريو يمكن أن يمنح نتنياهو وجهة سياسية متفق عليها، ويعزز ثقة أيزنكوت بالتناوب، لكنهم يؤكدون أن الخطة لا تزال بعيدة عن التبلور، وتواجه تحديات قانونية وسياسية، أبرزها قضية محاكمة نتنياهو الجنائية، التي قد تعقد الصورة، رغم أن البعض يرى أنه لا توجد عقبة قانونية تمنع ترشحه للرئاسة، بل العقبة الأكبر هي القبول العام والسياسي.

ويدرك مسؤولو الليكود أن وعد نتنياهو السياسي وحده لن يكفي، لذا يتم بحث آليات عملية إضافية، مثل التزامات بشأن الميزانية وحجب الثقة، وآليات قانونية تجعل خرق الاتفاق صعباً، وحتى إيداع خطاب استقالة لدى جهة موثوقة يُفعّل في حال الإخلال بالاتفاق، مع الإشارة إلى أن اعتماد نتنياهو على أيزنكوت للحفاظ على الحكومة قد يشكل بحد ذاته ضمانة إضافية، حيث إن أي خرق للاتفاق قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بأكملها.

وتشير التقديرات في الليكود إلى أن حصول نتنياهو على أكثر من 25-26 مقعداً سيمثل إنجازاً يعزز موقفه كزعيم لكتلة سياسية كبيرة لا يمكن تجاهلها، بينما قد يضعف أي نتيجة أقل من ذلك قدرته على المطالبة بالدور الأول في التناوب، ويغير ميزان القوى في أي مفاوضات مستقبلية، في وقت يواصل فيه نتنياهو الترويج لفكرة "الحكومة الموسعة" استعداداً لهذا السيناريو المحتمل.

المصدر: "جيروزاليم بوست"

التعليقات

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا