وأوضح المسؤول السياسي الإسرائيلي، في رده على سؤال، بأن رئيس الوزراء أوضح خلال محادثاته مع الرئيس ترامب أن الهدف هو تحقيق النتيجة المرجوة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وليس الترويج لأي تحرك عسكري، أن "قرار التدخل العسكري من عدمه يعود إلى الرئيس الأمريكي، ما لم تختر إيران مهاجمة إسرائيل".
وأضاف: "لا توجد هجمات عشوائية، والإيرانيون يدركون أن إسرائيل سترد، وجميع الخيارات مطروحة أمام إيران، من اتفاق إلى هجوم واسع النطاق".
وقال المسؤول إن "الجزء الأكبر من اجتماع رئيس الوزراء مع الرئيس ترامب خصص لدراسة ثلاثة بدائل مع إيران: اتفاق، أو استمرار الضغط الاقتصادي، أو هجوم عسكري واسع النطاق".
كما أكد أنه "جرى نقاش صريح ومعمق حول مزايا وعيوب كل مسار، دون محاولة ترجيح أي خيار مسبقا، موضحا أن "الضغط الاقتصادي يثقل كاهل النظام الإيراني بالفعل، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحا على جدول الأعمال".
وحول مسألة الانسحاب من "المناطق الأمنية"، قال المسؤول "للقناة 13" العبرية: "عرض نتنياهو أمام الرئيس ترامب خريطة لسوريا خلال الاجتماع لتوضيح مدى صغر المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل من الأراضي السورية، والتي قال إنها لا تتجاوز 0.1% مقارنة بنسبة 5% التي تسيطر عليها تركيا".
ووفقا للمصدر، "لم يطالب ترامب خلال الاجتماع بانسحاب إسرائيلي من الأراضي السورية".
وحول المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أكد المسؤول الإسرائيلي، أنه على قيد الحياة، فيما تمتلك إيران الآن نحو 1500 صاروخ باليستي"، مشيرا إلى أن إيران لا تخصب يورانيوم في جبل الفأس، بينما يتم متابعة المعلومات الاستخباراتية باستمرار حول هذا الشأن.
وذكرت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق، أن "الجيش الإسرائيلي ينتظر تعليمات من المستوى السياسي بشأن كيفية الرد على أحداث الأيام الأخيرة من لبنان والعراق".
وأشارت إلى أن "الجماعات العراقية أطلقت خلال الأيام الأخيرة، طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل والأردن باتجاه منطقة البحر الميت، كما أطلق حزب الله مسيرة مفخخة أصابت آلية هندسية تابعة للكتيبة 603 عند سلسلة علي الطاهر في جنوب لبنان".
وأوضحت أن "الجيش ينتظر موافقة المستوى السياسي للتحرك ضد حزب الله، وحتى الآن، لم يتضح حجم الرد ولا الأهداف التي ستختارها إسرائيل لضربها".
المصدر: إعلام عبري