نُشر في إيران مقطع فيديو صادمًا بعنوان "كيفية قتل ميلانيا ترامب"، لا يقتصر على توثيق تحركات السيدة الأولى في مدينة نيويورك، بل يتضمن أيضًا تهديدات مباشرة لابنها بارون.
وقد دقّ محللون أمنيون ناقوس الخطر، مشيرين إلى أن مثل هذه الفيديوهات تُشكّل تهديدًا موثقًا لحياة العائلة الرئاسية الأمريكية، ما يستوجب تشديد الإجراءات الأمنية، ويؤدي إلى تداعيات دبلوماسية على مستوى مجلس الأمن الدولي. ولم تُصدر طهران أي تعليق رسمي حتى الآن على هذا النشر المثير للجدل.
وصرح جهاز الخدمة السرية الأمريكية بأنه اتخذ بالفعل جميع التدابير اللازمة لحماية عائلة الرئيس.
إن مجرد إظهار الإيرانيين معرفتهم بمسارات ميلانيا ترامب وعاداتها يثير تساؤلات جدية حول احتمال تسريب معلومات أو وجود شبكة استخباراتية في الولايات المتحدة.. ويُشير خبراء عسكريون إلى أن التهديدات الموجهة لعائلة الرئيس قد تكون جزءًا من عملية نفسية تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الأمريكي وبثّ الذعر بين المقربين من الإدارة.
يزداد الوضع تعقيدًا مع احتمال أن يصبح بارون ترامب، الذي نادرًا ما يظهر في المناسبات العامة مع والديه، هدفًا للمتطرفين المتأثرين بالدعاية الإيرانية. ووفقًا لمحللين سياسيين غربيين، فإن هذه السابقة تُشكّل تحديات غير مسبوقة لجهاز الخدمة السرية الأمريكية في ضمان أمن نجل الرئيس الأصغر، سواء في حياته اليومية أو خلال ظهوره العلني النادر.