مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

ألمانيا تعيد فتح قاعدة زيغمارينغن العسكرية لـ"دعم الخدمة التطوعية"

يعتزم الجيش الألماني إعادة فتح قاعدة زيغمارينغن المغلقة منذ 12 عاما ويشغلها اللاجئون في الوقت الراهن، وذلك لدعم استيعاب الخدمة التطوعية الجديدة التي بدأت في يناير الماضي.

ألمانيا تعيد فتح قاعدة زيغمارينغن العسكرية لـ"دعم الخدمة التطوعية"
Gettyimages.ru

وكشفت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" عن نية الجيش الألماني تحويل قاعدة زيغمارينغن في جنوب غربي البلاد من مركز أولي لاستقبال اللاجئين إلى ثكنة عسكرية نشطة.

وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة إحياء المنشأة التي أغلقت قبل 12 عاما لتوفير البنية التحتية اللازمة لنموذج الخدمة العسكرية التطوعية الجديد الذي بدأ العمل به في الأول من يناير.

وسيتم تحويل الموقع إلى مركز رئيسي لقوات "الدفاع الإقليمي" في ولاية بادن فورتمبيرغ، ليكون مقرا للكتيبة 112 الجديدة في ثكنة الكونت شتاوفنبرغ السابقة.

ومن المقرر أن يجري التشكيل الأول للكتيبة في الأول من أكتوبر، على أن يصل عدد أفرادها في مرحلتها النهائية إلى ألف جندي.

وعلى الرغم من استخدام الموقع في الوقت الراهن كمركز لاستقبال اللاجئين، يخطط الجيش لإنشاء وحدات سكنية نمطية خلال الأسابيع المقبلة لإيواء الجنود والطواقم الإدارية.

ويأتي هذا التطور في إطار قانون أقره البرلمان الألماني للحفاظ على الخدمة العسكرية طوعية، مع إدخال نظام تسجيل وفحص طبي إلزامي للشبان عند بلوغهم 18 عاما. وينص القانون على إمكانية العودة إلى التجنيد الإلزامي المعلق منذ 2011 في حال نقص المتطوعين أو تدهور الأوضاع الأمنية، حيث يمكن فرض خدمة إلزامية حسب الحاجة عبر الانتقاء العشوائي بالقرعة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي