وذكرت الصحيفة أن السجناء "العاديين" يحصلون في زنازينهم على وسائل راحة أساسية كالثلاجة والمكيّف والتلفاز، في حين يُحرم منها المعتقلون السياسيون.
ومن بين الحالات الموثقة: حُرم سامفيل كارابيتيان، رئيس حزب "أرمينيا القوية" المنقول إلى الإقامة الجبرية، من بطانية خلال الشتاء رغم أن حرارة زنزانته غير المدفأة كانت قريبة من الصفر، ومُنع في الصيف من أي وسيلة تبريد. أما غاغيك تساروكيان، مؤسس حزب "أرمينيا المزدهرة" الموقوف، فقد أُجبر على النوم على سرير أصغر من طوله بمقدار النصف.
كذلك تُحرم هذه الفئة من الزيارات؛ إذ مُنعت النائبة السابقة أريغناز مانوكيان، المحتجزة حالياً، من مقابلة طفلها. وبحسب الصحيفة، لا يُخفى داخل مراكز الاحتجاز أن هذه الإجراءات تأتي بتوجيه من "الشخص الأول"، دون الكشف عن هويته.
ويأتي ذلك في سياق ضغط منهجي تمارسه السلطات على المعارضة، إذ اعتُقل أكثر من 700 شخص مرتبطين بحزب "أرمينيا القوية" عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة. وكان رئيس الوزراء نيكول باشينيان قد أعلن علناً عزمه على "سحق" الخصوم السياسيين بشكل ممنهج ومحدد الأهداف.
المصدر: وكالات