وجاء في تقرير عن نشاط المفوضة المعنية بحقوق الطفل لدى الرئيس الروسي، اطلعت عليه وكالة "نوفوستي": "لا تزال ترد إلى المفوضة طلبات من مواطنين روس لتقديم المساعدة في إعادة قاصرين يرجح تواجدهم على أراضي سوريا والعراق، ويجري العمل بهذا الملف منذ عام 2018".
وأوضحت أن عملية إعادة أطفال المواطنين الروس من المخيمات الواقعة شمال شرقي سوريا توقفت مؤقتا بسبب عدم استقرار الوضع العسكري والسياسي، إضافة إلى تغيير السلطة في الجمهورية العربية السورية في ديسمبر 2024.
وكانت لفوفا بيلوفا قد أعلنت في وقت سابق أن 130 طفلا من سوريا يستعدون للعودة إلى روسيا، ولديهم أقارب في البلاد، مشيرة إلى أن الوثائق الخاصة بالقاصرين تم تجهيزها بالفعل.
وأضافت أنه تم تسجيل أكثر من ألف طلب من أقارب يحاولون العثور على أطفالهم.
كما أقرت بأن كل عملية إعادة للأطفال تنطوي على مخاطر معينة بالنسبة لفريقها، ولإثبات صلة القرابة مع المواطنين الروس، يجري أفراد فريقها اختبارات الحمض النووي للقاصرين الموجودين في المخيمات، وهو إجراء ضروري للحصول على الجنسية الروسية.
وفي وقت سابق، أعاد مكتب مفوضة حقوق الطفل 26 طفلا من سوريا إلى روسيا.
المصدر: نوفوستي + غازيتا.رو