وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب علي أكبر ولايتي: "لقد حذرنا سابقاً من أن المنطقة "ليست مكانا للمقامرة السياسية للدول الصغيرة"، وأثبتنا مرارا وتكرارا أن المغامرات يتم الرد عليها بشكل فوري".
وتابع، وفق وصفه: "لكن المسؤولية عن إثارة التوترات الجديدة والاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم تقع على عاتق السياسي اللص والسيئ السمعة الإبستايني، إذ انتُهكت عمليا مرارا وتكرارا، وهو يدفع بالمنطقة مرة أخرى نحو النار"، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن "مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران قد "انتهت" وإن "المفاوضات مع طهران أصبحت مضيعة للوقت وعديمة الجدوى".
وأضاف ولايتي في منشوره: "محور المقاومة لن يصمت في وجه الإذلال والمغامرة، وهو يضع يده على الزناد مطالبا بدم القائد الشهید لتطهير المنطقة".
وشهد الشرق الأوسط الليلة الماضية تصعيدا خطيرا تمثل بتبادل ضربات صاروخية واسعة النطاق بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني، على خلفية استهداف ناقلتين في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت ليل الثلاثاء الأربعاء مواقع إيرانية شملت أنظمة دفاع جوي، ورادارات، وأكثر من 60 زورقا صغيرا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني.
من جهته، علن الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم أن قواته استهدفت 85 موقعا عسكريا أمريكيا في البحرين والكويت ردا على انتهاك وقف إطلاق النار.
وكرر ترامب لاحقا العزم على استئناف العملية العسكرية ضد إيران في الساعات المقبلة، مؤكدا أن الهجمات الأمريكية ستستمر طوال الأربعاء وأنه لن يسمح بحيازة إيران السلاح النووي.
المصدر: RT