وبدلا من ذلك، اعتمد الحاكم غافين نيوسوم على مقاطع فيديو معدة بعناية، ما أثار تساؤلات بشأن تقليص ظهوره الإعلامي.
وكان نيوسوم قد قال إن وزارة العدل التابعة للرئيس دونالد ترامب تستهدفه هو وزوجته جينيفر سيبل نيوسوم ضمن ما وصفه بـ"حملة صيد" ذات دوافع سياسية.
ومنذ ذلك الحين، لم يقدم الحاكم أي مستجدات بشأن التحقيق، كما تجنب الحديث عن كبيرة موظفيه السابقة دانا ويليامسون، التي من المقرر أن يصدر الحكم بحقها في 17 سبتمبر بعد إقرارها بالذنب في قضية فساد.
وبدلا من المؤتمرات الصحفية والفعاليات العامة، بات نيوسوم يعتمد على مقاطع فيديو احترافية ينشرها عبر مكتبه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها خطاب مصور بمناسبة عيد الاستقلال هاجم فيه ترامب ووصفه بأنه "فاسد وغير مستقر"، واتهمه بمحاولة تقويض الديمقراطية الأمريكية، كما أعلن مقترحا يقضي باعتبار الاستيلاء على بطاقات الاقتراع قبل اعتماد نتائج الانتخابات جناية.
كما ظهر في فيديو آخر خلال زيارة موقع تصوير فيلم "Gold Mountain" للمخرج آنغ لي، للترويج لبرنامج كاليفورنيا الموسع للإعفاءات الضريبية لصناعة السينما والتلفزيون.
وقال أستاذ الاتصالات السياسية دان شنور إن نيوسوم ليس الوحيد الذي يستخدم الإعلام الرقمي للتحكم برسالته، لكنه من أكثر المسؤولين اعتمادا على هذا الأسلوب، مشيرا إلى أن الحاكم قد يسعى إلى تجنب الأسئلة المتعلقة بالتحقيق، أو يأمل أن تفقد القضية زخمها مع مرور الوقت.
ولم يرد مكتب نيوسوم على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان قد قلص ظهوره الإعلامي المباشر عمدا، أو ما إذا كان التحقيق الفيدرالي أثر على جدول ظهوره العام.
المصدر: "نيويورك بوست"