وكشف الجيش أن القتيل كان يخدم ضمن لواء إفرايم الإقليمي كجندي دفاع إقليمي، وهو يتألف من جنود احتياط يتم تجنيدهم للدفاع عن المستوطنات في الضفة الغربية وعلى طول الحدود.
وبحسب المصادر العسكرية، أصيب في الهجوم أيضا منسق الأمن لبلدة تسور ناتان، وهو أيضا من جنود الاحتياط، بجروح خطيرة. وقد نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأُبلغت عائلته بالحادث.
وأُصيب 5 أشخاص آخرين بجراح متفاوتة الخطورة بإطلاق نار في بلدات يهودية بمنطقة "كوخاف يائير"، جنوب الطيبة، في عملية نُفّذت في 3 مواقع مختلفة وباتجاه مستوطنة، فيما قتل منفذها وهو مواطن عربي من مدينة الطيبة.
بينما أعلن المفتش العام للشرطة، انتهاءها، وأن منفّذها شخص واحد، لا شخصان كما أُعلن في البداية؛ غير أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو أعلن إلقاء القبض على مشتبه بمساعدته منفذ العملية.
وصنف الجيش الإسرائيلي، إطلاق النار على أنه عبارة عن "عملية تمت بدافع قوميّ"، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإلقاء القبض على منفذ، كما أُجريت بالتزامن، عملية مطاردة للقبض على آخرين مُحتملين.
وتشير منشورات الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات "الدفاع الإقليمي" تُعتبر بمثابة "خط الدفاع الأول" عن المستوطنات والقرى الزراعية، وتتكون من وحدات محلية من جنود الاحتياط يتم استدعاؤهم بشكل دوري للتدرب والمناوبة.
وتتمثل مهمتهم الأساسية في حماية المستوطنات، وجمع المعلومات الاستخباراتية الميدانية، والعمل كحلقة وصل بين قوات الجيش النظامي وسلطات المستوطنات المدنية.
المصدر: RT