وفي تقرير مؤلف من نحو 1300 صفحة، أكدت اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بحالات الوفاة والاختفاء السياسي أن كوبيتشيك كان هدفا لمؤامرة سياسية، في تناقض واضح مع النسخة الرسمية التي سادت لعقود. وقالت الهيئة إن وفاته تندرج ضمن "الاضطهاد السياسي" الذي مارسته الدولة خلال فترة الحكم العسكري بين 1964 و1985.
ويعد كوبيتشيك، الذي حكم البلاد بين عامي 1956 و1961، أحد أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ البرازيل ورمزا في النضال ضد الديكتاتورية ومن أجل الديمقراطية، وسيضاف اسمه الآن إلى القائمة الرسمية للقتلى والمختفين قسرا التي تضم 434 ضحية لتلك الحقبة.
وتشير اللجنة، استنادا إلى نحو 700 دليل، إلى أن سيناريو الحادث المروري الذي قيل إنه وقع على الطريق بين ساو باولو وريو دي جانيرو "لم يحدث أبدا"، مرجحة أن يكون سائق الرئيس قد تم تخديره خلال توقف في فندق يملكه رجل أعمال مقرب من النظام، مع اتهام السلطات بتدمير الأدلة بشكل متعمد وممنهج على مدى سنوات.
المصدر: أ ف ب