وقال ويكر: "نحن في لحظة ستحدد إرث الرئيس ترامب. كانت غريزته هي إنهاء المهمة التي بدأها في إيران، لكنه يتلقى نصائح سيئة تدفعه إلى السعي نحو اتفاق لن يكون أكثر قيمة من الورق الذي كُتب عليه".
ورأى أنه "يجب على القائد الأعلى أن يسمح للقوات المسلحة الأمريكية الماهرة بإكمال تدمير القدرات العسكرية التقليدية لإيران وإعادة فتح المضيق".
وأشار رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إلى أن "مواصلة السعي نحو اتفاق مع النظام الإسلامي في إيران يهدد بإظهار صورة ضعف"، مشددا بالقول: "يجب أن نُنهي ما بدأناه.. لقد حان وقت التحرك".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يزور فيه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران، ضمن جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب ومعالجة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت تقارير إيرانية أن زيارة منير تأتي استكمالا لجولات التفاوض وتبادل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، في وقت يواصل فيه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بعد سلسلة اجتماعات عقدها خلال الأيام الأخيرة مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.
ووفقا للعديد من التقارير، فإن المباحثات أحرزت تقدما ملحوظا واقتربت من التوصل إلى "إطار تفاهم" أولي، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول عدة ملفات حساسة، أبرزها المواد النووية الإيرانية، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وآلية إدارة مضيق هرمز.
من جهتها، أكدت الخارجية الإيرانية أن زيارة قائد الجيش الباكستاني هي استمرار للمسار الدبلوماسي، و"لا يمكن القول إنها تعني بالضرورة أننا وصلنا إلى نقطة تحول أو وضع حاسم".
وأوضحت أنه "لا يمكننا القول إننا وصلنا إلى نقطة يكون فيها الاتفاق وشيكا.. لا، الأمر ليس كذلك"، مشيرة إلى أن "الخلافات في وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة عميقة وكثيرة لدرجة أنه لا يمكن القول إننا يجب أن نصل حتما إلى نتيجة من خلال بضع جولات من الذهاب والإياب أو المفاوضات في غضون أسابيع قليلة".
المصدر: RT + وكالات