وحثت الدكتورة ديانا أتوين السكرتيرة الدائمة في وزارة الصحة، يوم الثلاثاء، الجمهور على اتباع التدابير الوقائية بما في ذلك الحظر المؤقت على المصافحة والعناق والاتصال الجسدي غير الضروري.
وقالت في مؤتمر صحفي: "نقول إنه يجب على الناس التوقف عن التحية.. هذا الفيروس يعتمد على الاتصال الجسدي".
كما نصحت وزارة الصحة الأوغندية الجمهور بغسل أيديهم بالصابون، واستخدام معقمات اليدين الكحولية، والإبلاغ فورا عن أي أعراض تشمل الحمى أو القيء أو النزيف.
والحالتان المؤكدتان في أوغندا مرتبطتان بتفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث توفي 131 شخصا ويعتقد أن 500 شخص على الأقل أصيبوا بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد.
زأفاد مسؤولون صحيون أوغنديون أن أحد المصابين وهو رجل يبلغ من العمر 59 عاما، توفي يوم الخميس، بينما لا يزال المريض الثاني معزولا ويخضع لمراقبة دقيقة.
ويعترف خبراء الصحة الدوليون بأنهم فوجئوا بعد أن فشلت عمليات المراقبة في الركن النائي من جمهورية الكونغو الديمقراطية في تحديد المرض الفتاك إلا بعد أن كان ينتشر لأسابيع.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) مساء السبت أن الوباء يمثل حالة طوارئ صحية عامة "تثير قلقا دوليا" ووصفت تفشي المرض بأنه حدث "استثنائي".
وتزايدت تقديرات حجم تفشي المرض بسرعة منذ أواخر الأسبوع الماضي.
ويعتقد أن الحصيلة الحقيقية من المرجح أن تكون أعلى بكثير نظرا لنقص مجموعات الاختبار لسلالة بونديبوجيو والصعوبات التي تواجه العمل في مقاطعة إيتوري الحدودية التي تمثل مركز تفشي المرض.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية، أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف الثلاثاء، إنه لم يتخذ قرار إعلان حالة طوارئ صحية عامة دولية باستخفاف، مضيفا "أشعر بقلق بالغ إزاء حجم وسرعة انتشار الوباء".
وصرح أدهانوم غيبريسوس بأنه سيعقد اجتماعا للجنة الطوارئ التابعة للوكالة "لتقديم المشورة لنا بشأن التوصيات المؤقتة"، مشيرا إلى أن أوغندا أبلغت منظمة الصحة العالمية أيضا بوجود حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بما في ذلك حالة وفاة واحدة بين شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح أيضا أنه تم تأكيد إصابة مواطن أمريكي واحد وتم نقله إلى ألمانيا.
وأكد أن العدد الإجمالي للحالات المؤكدة والمشتبه بها "سيتغير مع توسع العمليات الميدانية بما في ذلك تعزيز المراقبة وتتبع المخالطين والاختبارات المعملية".
المصدر: RT + وكالات