وأشار السفير إلى أن البريطانيين يركزون على تجنيد المرتزقة لصالح القوات الأوكرانية، من بين عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.
وأضاف ميروشنيك: "هناك الكثير من المرتزقة الكولومبيين والنيكاراغويين في صفوف القوات الأوكرانية. وهناك أيضاً برازيليون وأرجنتينيون".
ووفقا له، تعمل في مجال تجنيد المرتزقة لصالح القوات الأوكرانية، العديد من شركات التوظيف الغربية، وهي غالبا ما تكون أمريكية وبريطانية وأوروبية، وهي تعرض عناصر عصابات المخدرات المشاركة في القتال إلى جانب أوكرانيا.
وفقا للمعلومات المتوفرة، تُعدّ كولومبيا من أكبر مُصدّري المرتزقة، ليس إلى أوكرانيا فحسب، بل إلى جميع مناطق النزاع تقريبا في العالم. وفي صيف العام الماضي، قال الخبير الكولومبي ماريو أوروينا سانشيز، في حديث لوكالة نوفوستي : "هناك ما بين 5 إلى 6 آلاف مرتزق كولومبي يقاتلون في أوكرانيا وحدها، ونسبة الذين يتعرضون للقتل بينهم تتراوح من 10 إلى 12 في المائة".
المصدر: نوفوستي