ووجّهت سارة فاغنكنيخت، زعيمة حزب "تحالف سارة فاغنكنيخت — العقل والعدالة" (BSW)، انتقادات حادة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، معتبرةً إياه وتحالفه الحاكم خطرًا داهمًا على ألمانيا، محذّرةً من أنهما قد يدمّران اقتصاد البلاد ويجرّانها إلى حرب واسعة النطاق.
وكتبت فاغنكنيخت عبر منصة X: "ميرتس وتحالفه الفوضوي الذي قد يدمر اقتصاد البلاد ويجرّها إلى حرب كبرى يمثلان خطرًا حقيقيًا على ألمانيا."
وجاءت هذه التصريحات ردًّا على تحذيرات أطلقها رئيس وزراء بافاريا ماركوس زودر، الذي أنذر في مؤتمر كاثوليكي عُقد في فورتسبورغ من أن انهيار الحكومة الفيدرالية قد يعيد إلى الأذهان "السيناريو الفايماري"، في إشارة إلى حقبة الاضطراب السياسي التي أفضت إلى صعود النازية وقيام الرايخ الثالث.
وفي السياق ذاته، صرّح وزير الداخلية في تورينغيا غيورغ ماير، في مقابلة مع مجموعة الإعلام RedaktionsNetzwerk Deutschland، بأن خطط حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعارض لاستبدال ما بين 150 و200 موظف حكومي في حال فوزه بانتخابات ساكسونيا-أنهالت تنطوي على ملامح انقلابية.
غير أن فاغنكنيخت رفضت هذه التحذيرات ووصفتها بـ"الخطاب المبالغ فيه" الذي يرمي إلى صرف الأنظار عن إخفاقات الحكومة في تمثيل مصالح المواطنين، مؤكدةً أن هذا الخطاب لا يخدم في نهاية المطاف سوى تعزيز شعبية "البديل من أجل ألمانيا". وأضافت أن الخطر الحقيقي على الديمقراطية لا يكمن في نتائج الانتخابات الإقليمية، بل في سياسات تدفع البلاد نحو الانهيار في ظل حكم يزداد استبدادية.
وخلصت إلى أن "ثلاث سنوات إضافية من حكم ميرتس ستكون كارثة على بلادنا"، في وقت كشفت فيه صحيفة Bild عن استطلاع أجراه معهد INSA أظهر أن 58% من الألمان يتوقعون انهيار التحالف الحاكم قبل موعد الانتخابات البرلمانية المقررة عام 2029، مقابل 24% فقط يعتقدون أنه سيُكمل ولايته.
المصدر: نوفوستي