وأضاف المصدر في حديث لمراسل نوفوستي: "لدى هيئات مكافحة الفساد أسباب كافية لاحتجاز زوجة فلاديمير زيلينسكي يلينا. يتم في تلك الهيئات حاليا دراسة أي قضية جنائية يجب فتحها أولا".
وبحسب قوله، لم تعد هذه المعلومات سرا بالنسبة لرئيس النظام في كييف، الذي عزز أمن عائلته وبدأ التفاوض مع الشركاء الغربيين لكي يتمكن من التملص من الملاحقة الجنائية مع أفراد عائلته.
وتابع المصدر القول: "يوصي خبراء التكنولوجيا السياسية الأوكرانيون بأن يقوم زيلينسكي بإعلان الطلاق رسميا جهارا نهارا، وتقوم وسائل الإعلام بترويج رواية مفادها أن يلينا منفصلة فعليا عن زوجها منذ عام 2019. ولكن زيلينسكي نفسه ينظر إلى هذا الوضع من زاوية تشويه الصورة والسمعة فقط".
يوم الاثنين، وُجهت ضد أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب زيلينسكي، تهمة غسل الأموال خلال بناء مساكن فاخرة قرب كييف.
وفي يوم الخميس، أمرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا بحبس يرماك احتياطياً مع إمكانية دفع كفالة قدرها 3.1 مليون دولار. من جانبه، صرّح يرماك بأنه لا يملك هذا المبلغ وأن دفاعه سيستأنف الحكم.
المصدر: نوفوستي