مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها

كشفت قناة "برس تي في" عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي مؤكدة فشلها.

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
مضيق هرمز - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

ووفقا لتحقيق قناة "برس تي في" نقلا عن مسؤول عسكري كبير، تحولت محاولة أمريكا أمس السبت عبور المدمرتين "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي" عبر مضيق هرمز إلى عملية دعائية فاشلة.

وبحسب تحقيق "برس تي في"، فإن الهدف من محاولة هاتين المدمرتين عبور مضيق هرمز كان استغلال ظروف وقف إطلاق النار لتحقيق إنجاز مزعوم بالادعاء بعبور المضيق من ناحية، والتأثير على محادثات إسلام آباد من ناحية أخرى.

وقد وصف تحقيق "برس تي في" محاولة المدمرتين "بيترسون" و"ميرفي" بأنها عمل شديد الخطورة كان يمكن أن يتحول إلى كارثة على أمريكا.

وأشار التحقيق، نقلا عن المسؤول العسكري الكبير، إلى أن المدمرتين حاولتا أمس، بالتزامن مع بدء محادثات إسلام آباد، التسلل بشكل مفاجئ إلى مضيق هرمز، حيث كانت هاتان المدمرتان تنويان خداع القوات البحرية للحرس الثوري باستخدام الحرب الإلكترونية وإيقاف نظام تحديد المواقع التلقائي (AIS).

وكانت المدمرتان تنويان انتحال هوية سفينة تجارية تابعة لعُمان، تدّعي أنها تريد الإبحار قرب الساحل في الجزء الجنوبي من بحر عُمان. ووفق التحقيق،  تحملت المدمرتان مخاطرة كبيرة باختيار مسار قريب جدا من الشاطئ وضحل، وذلك فقط على أمل المرور عبر هذا المسار عن طريق التخفي والخداع واستغلال غفلة القوات الإيرانية أثناء وقف إطلاق النار، لدخول الخليج.

وأوضح التحقيق أن القوات البحرية للحرس الثوري شكّكت في هاتين المدمرتين قرب ميناء الفجيرة في بحر عُمان، وبعد المزيد من الرصد والتحليل الفني، أرسلت زوارق لفحصها. وقد حددت الزوارق هاتين المدمرتين عند مدخل الخليج وتحركت لإيقافهما.

وبين التحقيق أن المدمرة "فرانك بيترسون" حاولت أولا مواصلة طريقها، لكنها أدركت فورا أن صواريخ كروز قد أقفلت عليها بالرادار، ثم تم إيقافها من قبل زوارق الحرس الثوري.

وفي الوقت نفسه، حلّقت طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري فوق المدمرتين. ثم تلقت المدمرة "بيترسون" إشعارا على القناة الدولية 16، مفاده أنه إما أن تنسحب وتغادر المنطقة خلال ثلاثين دقيقة، أو أنها ستكون هدفًا للقوات المسلحة الإيرانية. وعند إصرار المدمرة على مواصلة الطريق، تم إعطاؤها التحذير الأخير، حيث كانت تفصلها عن التدمير والإبادة بضع دقائق فقط.

كما حذرت القوات البحرية للحرس الثوري في الوقت نفسه،  جميع السفن في المنطقة بأن تبتعد مسافة 10 أميال على الأقل عن المدمرتين، لأنهما ستكونان هدفا لنيران القوات البحرية للحرس الثوري، وحتى لا تتضرر السفن الأخرى المحيطة بهما إذا ما استهدفتهما القوات.

وفي النهاية، أُجبرت كلتا المدمرتين، حسب التحقيق، على التراجع عند مدخل الخليج في مياه بحر عُمان، دون أن تتمكنا من عبور مضيق هرمز.

وذكر تحقيق "برس تي في" أن هذه العملية كانت خطيرة جدا على العسكريين الموجودين على متن هاتين المدمرتين، وأن قادة محترفين كانوا سيرفضونها بشكل طبيعي، لكنهم قادة المدمرتين أُرغموا على القيام بها تحت الضغط السياسي لحكومة ترامب، وفي غياب الجنرالات الذين تمت إقالتهم من الجيش الأمريكي.

واعتبر التحقيق أن وزير الحرب الأمريكي (بيت هيغسيث) "قليل الخبرة" ولذا عرّض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، فقط ليقوم باستعراض بالتزامن مع المفاوضات. وهي محاولة فشلت بالطبع، ولو لم تكن إيران في حالة وقف إطلاق النار، لأضحت هاتان المدمرتان لقمة سائغة لن يترددوا في اصطيادها أبدًا.

جدير بالذكر أن هيغسيث أكد أمس السبت أن سفينتين حربيتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز في إطار مهمة تطهيره من الألغام.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) في وقت سابق من ذات اليوم، عن بدء القوات الأمريكية "بتهيئة الظروف" لإزالة الألغام في مضيق هرمز، يوم 11 أبريل.

إلا أن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران نفى بشدة هذه "الادعاءات"، مؤكدا أن زمام الأمور في قضية عبور أي سفينة هو في يد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي إطار الحديث عن المفاوضات بين الطرفين، والتي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس السبت، أعلن  نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الأحد عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران مؤكدا أن واشنطن "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء" وأن "الكرة الآن في ملعب طهران".

في الطرف المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، مبينا أن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من القضايا في مفاوضات باكستان، دون تحقيق الاتفاق.

المصدر: "برس تي في" + RT

التعليقات

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج