مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

"يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ

تشهد تجمعات إسرائيلية خصوصا في مدن الوسط والشمال موجة نزوح داخلي غير مسبوقة، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية ومن حزب الله وتوسع نطاق التهديدات القادمة من جبهات متعددة.

"يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ
موقع تحطم طائرة مسيرة في حولون / يديعوت أحرونوت

ويكشف تدفق آلاف الإسرائيليين نحو مدينة إيلات عن حجم القلق والانهيار المتزايد في الإحساس بالأمان، حتى في المناطق التي كانت تعد سابقا "ملاذا آمنا.

وخلال الأيام الأخيرة، تكدس آلاف الفارين من شمال ووسط إسرائيل في إيلات، بحثا عن حماية من الصواريخ. غير أن الواقع الميداني خيب آمال كثيرين، بعدما دوت صافرات الإنذار عشرات المرات خلال أسبوع واحد فقط.

أحد الإسرائيليين الهاربين من مدينة القدس المحتلة قال إن "الذهاب إلى الملاجئ لم يعد مجديا"، في إشارة إلى الشعور بالعجز أمام خطر القصف.
وتصف شهادات السكان المشهد بأنه "كارثي"، حيث تضطر العائلات إلى الركض نحو الملاجئ بشكل متكرر، وسط اكتظاظ الفنادق وإغلاق نحو نصفها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية.

ولم يقتصر الهروب على سكان الوسط، بل وصل أيضا آلاف من سكان كريات شمونة القريبة من الحدود اللبنانية، بعد تعرض مناطقهم لهجمات متواصلة من جبهتي لبنان وإيران.

أحد الإسرائيليين الفارين قال إنهم عادوا إلى الفندق نفسه الذي أُجلوا إليه قبل أكثر من عام، لكن هذه المرة على نفقتهم الخاصة، مضيفا: "هربنا من صافرات الإنذار في الشمال… وربما لحقت بنا الصواريخ إلى هنا أيضا".

هذا التنقل القسري بين المدن يعكس حالة عدم اليقين الأمني التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث لم تعد هناك منطقة يمكن اعتبارها بعيدة عن دائرة النار.

وتضررت إيلات، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الداخلية، بشدة من الوضع الأمني، فمع تراجع عدد الزوار وإغلاق منشآت فندقية، بدأت المخاوف من أزمة اقتصادية محلية تلوح في الأفق.

وترى شهادات من داخل المدينة أن "التغطية الصاروخية" تضرب السكان في 3 مستويات تتمثل في الخطر المباشر على حياتهم، وتحول المدينة إلى ساحة مواجهة بدلا من ملاذ، وانهيار مصادر الرزق المرتبطة بالسياحة والخدمات.

من جانبه، أقر رئيس بلدية إيلات إيلي لانكري بأن المدينة لا تزال تحت إجراءات دفاعية مشددة، مؤكدا عدم القدرة على إعادة فتح المدارس أو العودة للحياة الطبيعية.

كما أبقت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية القيود الأمنية على حالها، في خطوة تعكس تقديرات بأن خطر الهجمات الصاروخية ما زال مرتفعا.

وتشير هذه التطورات إلى تحول الخوف من ظاهرة محلية إلى حالة عامة تضرب مختلف مناطق إسرائيل، مع تزايد الشعور بأن الحرب تتسع جغرافيا وزمنيا دون أفق واضح للنهاية.

ومع استمرار القصف وتكرار النزوح الداخلي، تتكرس لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين قناعة بأن "الأمان الكامل" لم يعد متاحا، وأن المدن التي كانت توصف بالبعيدة عن المواجهة باتت جزءا من ساحة الحرب.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

موقع: رسالة ترامب الصامتة.. اعتقال وتصريحات تلقي بظلالها على مستقبل زيلينسكي

كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية