وأكد ماوريتسيو سيسترنينو عمدة بلدية ميليندونيو أن هذا المعلم الطبيعي الفريدة لم يسلم من تحذيرات الطقس، مشيرا إلى الحاجة لمشروع شامل على طول الساحل بالكامل لجعله آمنا.
وأضاف أن الطبيعة استعادت هذا الموقع تماما كما أنشأته، واصفا ما حدث بأنه ضربة قاصمة لصورة سالينتو وللسياحة فيها، خاصة مع تغير الطبيعة عما كانت عليه قبل 30 عاما، ومشددا على ضرورة إيجاد الموارد اللازمة لتدخل عاجل وشامل.
وتندرج هذه الحادثة في إطار الاتجاه العام لتسارع تعرية السواحل على خلفية التغيرات المناخية، حيث وصفت وسائل الإعلام المحلية انهيار الجرف الذي كان بمثابة بطاقة تعريف للمنطقة بأنه "خسارة هائلة" وضربة للصورة السياحية للإقليم.
المصدر: RT