ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن كالاس تستحق جائزة "أسوأ تعابير وجه محايدة" (البوكر فيس) نظرا للظهور التي كانت عليه كالاس خلال انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن في الفترة من 13 إلى 15 فبراير.
بالنسبة بروته، فقد روى الأخير قصة لقائه بالكلب الأوكراني "باترون"، موضحا أنه نظر في عيني الكلب فـ"أبلغه" بأن أوكرانيا لن تستسلم أبدا. كما تطرّق إلى تفسير لإطلاقه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقب "بابا" (أو "أبي").
وكتبت المجلة: "تُكرّم جوائزنا المُثيرة للجدل سياسيين وشخصيات مؤثرة وعامة تمايزوا بأداء لافت في جوانب أقل جوهرية. نقدّم لكم تسع جوائز من "بوليتيكو" لأبرز اللحظات التي لا تُنسى (والأكثر انتشارا كميمات)".
وبحسب الصحيفة، نالت كالاس جائزة "أسوأ تعابير وجه محايدة" لعجزها عن إخفاء موقفها المشكّك إزاء تصريحات ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
وأضافت: "الشفتان المزمومتان والخدود المنتفخة - سرعان ما لاقى رد فعل كالاس رواجا على الإنترنت، ليصبح رمزا للاستياء الذي تثيره المواقف الأمريكية لدى الأوروبيين".
كما مُنحت كالاس جائزة أخرى ضمن فئة "أكثر الخلافات حدة"، بالمشاركة مع والتز.
أما بالنسبة لروته، فقد استذكرت الصحيفة تفسيره لتلقيبه ترامب بـ"بابا"، إلى جانب حكايته عن "الحوار" الذي دار بينه وبين الكلب في أوكرانيا، وعلّقت قائلة: "بيد أن تلك القدرة التخاطرية التي أبداها روته كمحب للحيوانات - سواء كان جادا أم لا - بدت غريبة".
ومن بين الحاصلين على جوائز أخرى: الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، الذي نال لقب "أكبر دفعة للثقة بالنفس" لترويجه كتابه الخاص خلال القمة، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، التي حصلت على جائزة "أبرز مظهر من مظاهر عدم الاحترام" لغيابها عن أحد الفعاليات، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي نال جائزة "أطول تصفيق حار".
المصدر: وكالة "نوفوستي"