مباشر

فنزويلا.. "اختفاء" سياسي معارض بعد ساعات من إطلاق سراحه والادعاء العام يكشف التفاصيل

تابعوا RT على
طالب نجل السياسي الفنزويلي المعارض البارز خوان بابلو غوانيبا تقديم دليل فوري على أن والده لا يزال على قيد الحياة في أعقاب ما يزعم أنه عملية اختطاف.

ووفقا لأفراد عائلته وحزبه، جرى اعتراض خوان بابلو غوانيبا واقتياده من قبل رجال مدججين بالسلاح ويرتدون ملابس مدنية، وذلك بعد ساعات من إطلاق سراحه من السجن.

وقال نجله رامون غوانيبا في مؤتمر صحفي الاثنين: "لقد اقتادوه وحده ومنذ ذلك الحين لا نعرف مكانه".

وأصر نجله على ضرورة إثبات أن والده لا يزال على قيد الحياة وبشكل فوري.

كما تحدثت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو التي حصلت على جائزة نوبل للسلام نهاية العام الماضي، عن عملية اختطاف، وطالبت بإطلاق سراحه فورا.

والأحد قالت زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو، إن المعارض خوان بابلو غوانيبا تعرض للاختطاف في حي لوس تشوروس بالعاصمة كاراكاس بعد ساعات من تقارير أفادت بأنه أفرج عنه ضمن عملية إطلاق سراح سجناء.

وذكر رامون نجل غوانيبا ‍في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أن الواقعة حدثت قبيل منتصف الليل بالتوقيت المحلي، واصفا ما حدث بأنه ⁠كمين نصب لوالده على يد عشرة ‌أشخاص ​مجهولين ومسلحين.

والأحد أعلنت أسرة السياسي المعارض خوان بابلو غوانيبا أن السلطات الفنزويلية أفرجت عنه، وذلك في أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى تنفذها حكومة كراكاس التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لإطلاق سراح السجناء السياسيين.

وعقب ذلك، نشر غوانيبا الأب عدة مقاطع فيديو على مواقع التواصل ⁠الاجتماعي بعد إطلاق سراحه تحدث فيها ‌إلى جمع من الصحافيين والمناصرين، مطالبا ⁠بالإفراج عن معتقلين سياسيين ⁠آخرين ومؤكدا عدم شرعية الإدارة الحالية.

وفي المقابل وتفنيدا لمزاعم اختطافه، قال المدعي العام الفنزويلي إن مكتبه طلب اعتقال أحد أقرب حلفاء زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، بعد أقل من 12 ساعة من إطلاق سراحه لخرقه شروط الإفراج عنه.

وذكر مكتب المدعي العام في بيان أنه "طلب من المحكمة المختصة إلغاء الإجراء الاحترازي الممنوح لخوان بابلو غوانيبا لعدم امتثاله للشروط التي فرضتها المحكمة".

وفي البيان، ذكرت النيابة العامة بأن التدابير التي تقررها المحاكم مشروطة بالتقيد الصارم بالالتزامات المفروضة، مشيرة على وجه التحديد إلى حظر التحدث عن قضيته علنا.(للإعلام)

وطلبت النيابة العامة من القضاء إخضاع غوانيبا النائب السابق لرئيس البرلمان والبالغ 61 عاما، للإقامة الجبرية.

وجاء ذلك بعد توجه غوانيبا إثر إطلاق سراحه عصر الأحد، على متن دراجة نارية إلى سجون عدة تحدث أمامها مع الصحافيين ليندد بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي أفضت إلى تجديد ولاية نيكولاس مادورو في حين أكدت المعارضة فوزها فيها واتهمت السلطات بارتكاب عمليات تزوير.

ودعا غوانيبا في تصريحات لوكالة "فرانس برس" إلى احترام إرادة الشعب الفنزويلي وإجراء انتخابات جديدة.

جدير بالذكر أن غوانيبا من أبرز الشخصيات المعارضة الموقوفة وكان آخر ظهور علني له في التاسع من يناير 2025، مرافقا ماتشادو في تجمّع احتجاجي رافض لتنصيب مادورو لولاية ثالثة.

وأوقف غوانيبا في مايو 2025 بتهمة التآمر لقلب نتائج الانتخابات، ثم وجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية وينفي المعارض الفنزويلي جميع الاتهامات إما مباشرة وإما عن طريق الأسرة والمناصرين.

المصدر: وكالات

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا