وبحسب ما نقل الإعلام الرسمي التركي عن هاشم سونغو، رئيس مجلس الأعمال التركي السعودي، فإن الهدف الرئيسي للزيارة يتمثل في "التوصل إلى اتفاقيات جديدة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعميق التعاون بين القطاع الخاص" في كلا البلدين.
وأوضح سونغو أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد تجاوز 8 مليارات دولار، مع التأكيد على أن الطموح المشترك هو رفع هذا الحجم إلى 30 مليار دولار على المدى البعيد. وأشار إلى أن أهداف "رؤية السعودية 2030" تتوافق إلى حد كبير مع قدرات تركيا في مجالات الصناعة والتصنيع والهندسة والتكنولوجيا، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون.
ولتحقيق هذه القفزة، شدد رئيس المجلس على ضرورة "تجاوز المفهوم التقليدي للتجارة"، والتحول نحو نموذج يرتكز على "زيادة الاستثمارات المشتركة، والإنتاج المحلي والتعاون القائم على المشاريع"، معتبرا أن "تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال" هو حجر الزاوية في هذه العملية.
كما أبرز سونغو الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات مثل الطاقة، والبنية التحتية، والإنشاءات، والصناعات الدفاعية، والصحة، والسياحة، والتحول الرقمي. وأكد أن المشاريع الضخمة السعودية مثل "نيوم" و"القدية" و"البحر الأحمر" و"العلا" تُتيح فرصاً كبيرة للشركات التركية، حيث توفر أساسا متينا للشراكات التي تستفيد من البنية التحتية القوية لتركيا.
واختتم بأن هذه الزيارة تتيح مزايا كبيرة ليس فقط لتعزيز العلاقات القائمة، بل أيضا لتمهيد الطريق لمشاريع استثمارية جديدة وملموسة، معربا عن اعتقاده أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستصل إلى حال أكثر توازنا واستدامة مع تعزيز الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية طويلة الأجل.
المصدر: RT