وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) اليوم الأربعاء بأن الصواريخ أصابت هدفا بحريا على بعد 358.5 كيلومترا من نقطة الإطلاق في البحر الشرقي، مشيدة بتحسينات في القدرة على الحركة والذكاء والدقة، خاصة "نظام الطيران ذاتي التوجيه الدقيق".
ووصف كيم الاختبار بأنه "ذو أهمية كبيرة" لتعزيز الردع الاستراتيجي، مؤكدا أن الهدف يقتصر على رفع مستوى "الردع ضد الحرب النووية"، وأن بناء قدرة هجومية موثوقة هو "الخط الثابت لسياسة الدفاع الوطني".
وأضاف أن المؤتمر التاسع للحزب الحاكم، المقرر أوائل الشهر المقبل وهو الأول منذ 5 سنوات، "سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز الردع النووي"، مع توقعات بكشف خطط خمسية للدفاع والاقتصاد.
وكان الجيش الكوري الجنوبي رصد عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من شمال بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، في وقت تزور فيه وكيلة وزارة الدفاع الأمريكية إلبريدج كولبي كوريا الجنوبية لمناقشة الأمن، بما في ذلك ملف الغواصات النووية، قبل انتقالها إلى اليابان.
وأظهرت الصور الرسمية ابنة كيم جو-إيه ترافق والدها، إلى جانب كيم جونغ سي ك (نائب رئيس اللجنة المركزية) وجانغ تشانغ ها (رئيس إدارة الصواريخ)، مما يعكس استعراض القوة قبل المؤتمر الحزبي.
المصدر: يونهاب