مباشر

ماتفيينكو حول حصار لينينغراد: لم تتمكن أي مدينة من الصمود أمام مثل هذا الحصار الوحشي

تابعوا RT على
أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو في الذكرى الـ82 لرفع الحصار عن لينينغراد أنه لم تتمكن أي مدينة من الصمود أمام مثل هذا الحصار الوحشي والطويل.

وقال ماتفيينكو: "تحول الحصار إلى محنة رهيبة لمئات الآلاف من الناس. حيث عزلت قوات هتلر المدينة عن بقية البلاد، عازمة على احتلالها وتدميرها. ولكن العدو لم يستطع كسر عزيمة سكان لينينغراد. فرغم الجوع والبرد وفقدان الأحبة والهجمات المتواصلة من المدفعية والطائرات الألمانية، عاش سكان لينينغراد وعملوا وقاتلوا".

وأكدت: "نحن فخورون بشجاعة وصمود المحاربين القدامى وسكان لينينغراد المحاصرة".

وتابعت: "تحرير لينينغراد الكامل من الحصار يعد إنجازا خالدا لسكانها والمدافعين عنها، ليصبح رمزا لحب الوطن وإرادة الإنسان الراسخة والشجاعة في جميع أنحاء العالم. يجب أن تبقى ذكراه حية في كل جيل. وسيظل الحزن على ضحايا الحصار محفورا في قلوبنا إلى الأبد".

حصار لينينغراد أحد أكثر فصول الحرب الوطنية العظمى مأساوية

أكد رئيس مجلس "الدوما" الروسي فياتشيسلاف فولودين أن "تحرير لينينغراد من الحصار النازي يعد إنجازا عظيما لشعبنا، وعلينا بذل كل ما في وسعنا لنكون جديرين به".

ووصف فولودين حصار لينينغراد بأنه أحد أكثر فصول الحرب الوطنية العظمى مأساوية، مستذكرا صمود المدافعين عن المدينة حتى النهاية، رغم الجوع والقصف والبرد القارس.

وتعرضت لينينغراد الروسية لحصار استمر 872 يوما - من 8 سبتمبر 1941 وحتى 27 يناير 1944، حيث عاش سكان المدينة فظائع الجوع والصقيع والقصف الألماني إلا أن ذلك فشل في كسر صمودهم.

وكان عدد سكان لينينغراد في بداية الحصار مليونين و887 ألف نسمة. ويقول المؤرخون إنه من المستحيل تحديد العدد الدقيق للضحايا، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أنه يتجاوز بكثير الرقم المعتمد سابقا وهو 1,093 مليون شخصا.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا