وقالت زاخاروفا خلال لقاء مع رجال الدين العسكريين وممثلي وزارات الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية في إطار قراءات عيد الميلاد الدولية، إن الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية "لا تواجه اضطهادا فحسب، بل إبادة ممنهجة".
وأضافت: "القوى الغربية تستخدم نظام كييف لإعادة صياغة وعي الناس وإعادة كتابة التاريخ وتشويه الذاكرة وانتزاع الإيمان من القلوب"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"الهجمات الوحشية" التي يتعرض لها المؤمنون.
وتشهد أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية حملة واسعة ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية - أكبر طائفة دينية في البلاد - بدعوى ارتباطها بموسكو.
وأصدرت سلطات محلية في عدة مناطق قرارات بحظر نشاطات الكنيسة، فيما فتح جهاز الأمن الأوكراني تحقيقات جنائية بحق عشرات رجال الدين.
وشملت الإجراءات الأوكرانية تفتيش كنائس وأديرة بحثا عن "أدلة نشاط معاد لأوكرانيا"، وإصدار أحكام بالسجن بحق بعض رجال الدين، كما تم الاستيلاء على مئات الكنائس التابعة للبطريركية لصالح كنيسة أوكرانيا الأرثوذكسية المستقلة.
المصدر: نوفوستي