وكتب الرئيس بنبرة شديدة اللهجة عبر منصة "تروث سوشيال": "هناك 19 مليار دولار في عمليات احتيال "صومالية" في مينيسوتا.. إن 'عضوة الكونغرس' المزيفة إلهان عمر، المشتكية الدائمة التي تكره الولايات المتحدة، تعرف كل ما يمكن معرفته (حول هذا الأمر)".
وأضاف: "يجب أن تكون في السجن، أو حتى عقوبة أسوأ؛ إعادتها إلى الصومال، التي تُعتبر واحدة من أسوأ البلدان في العالم على الإطلاق. يمكنها المساعدة في جعل الصومال عظيمة مرة أخرى!"
في حين أن المدعين العامين، الذين وجهوا اتهامات لـ 98 شخصاً، بم يربطوا اسم إلهان عمر مباشرة بفضيحة الاحتيال.
تحمل عمر الجنسية الأمريكية منذ عام 2000، وكانت قد هاجرت إلى أمريكا من الصومال. وقد اقترح ترامب مرارا ترحيلها.
وكانت إدارة ترامب والجمهوريون قد صرحوا بوجود احتيال مستشر في ولاية مينيسوتا بعد اكتشاف أن منظمة "إطعامُ مستقبلِنا" (Feeding Our Future) غير الربحية سرقت 250 مليون دولار من أموال الولاية لمصلحة شخصية ضمت أكثر من 75 متهما، من خلال الحصول على أموال حكومية مخصصة لإطعام الأطفال ذوي الدخل المحدود.
وكانت عمر موضوعا لهجمات من المشرعين الجمهوريين وضحية لتغطية إعلامية يمينية كونها مهاجرة صومالية، حيث قال الرئيس ترامب إن الصوماليين "قمامة" خلال مؤتمر صحفي العام الماضي، وألمح إلى أنهم لم يسهموا بشيء في الولايات المتحدة.
من حهتها، اعتبرت نائبة مينيسوتا أن هجماته عليها وعلى المهاجرين الآخرين غالبا ما يغذيها سياق إخباري سلبي يحيط بالإدارة.
وصرحت المشرعة عن ولاية مينيسوتا في مقابلة مع صحيفة "The Guardian": "عندما لا تسير الأمور على ما يرام بالنسبة له.. يبدأ في إثارة التعصب".
المصدر: RT + وكالات