مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

واشنطن تربط السماح لكاراكاس ببيع النفط بخدمة المصالح الوطنية الأمريكية

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة ستسمح لفنزويلا ببيع نفطها فقط حالما التزمت حكومة كاراكاس بخدمة "المصالح الوطنية الأمريكية".

واشنطن تربط السماح لكاراكاس ببيع النفط بخدمة المصالح الوطنية الأمريكية
AP

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أوضح فانس أن واشنطن تفرض سيطرة مباشرة على عائدات النفط الفنزويلي وأن بلاده "تسيطر على موارد الطاقة"، مضيفا: "نقول للنظام في فنزويلا: يسمح لكم ببيع النفط طالما تخدمون المصلحة الوطنية الأمريكية، ولا يسمح لكم بذلك إذا لم يحدث هذا".

وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد أعلنت، في بيان رسمي، أن الحكومة فرضت سيطرة كاملة على التدفقات المالية الناتجة عن بيع النفط الفنزويلي، مشيرة إلى أن جميع عائدات بيع النفط الخام والمنتجات البترولية ستودع مبدئيا في حسابات لدى بنوك عالمية معترف بها وتخضع لسيطرة الولايات المتحدة.

وبحسب البيان، فإن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان شرعية ونزاهة التوزيع النهائي للأموال"، على أن يتم صرف العائدات "لصالح الشعبين الأمريكي والفنزويلي"، وفقا لتقدير الحكومة الأمريكية وحدها.

وأكدت الوزارة أن مبيعات النفط ستبدأ فورا، مع خطط لبيع ما بين 30 و50 مليون برميل في المرحلة الأولى، لافتة إلى أن هذه الآلية ستستمر "إلى أجل غير مسمى".

وتعكس هذه الخطوة تشديدا أمريكيا على استخدام ملف الطاقة كأداة ضغط سياسي واقتصادي على حكومة كاراكاس، في إطار ربط تخفيف القيود النفطية بشروط تخدم الاستراتيجية الأمريكية.

المصدر: تاس

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا