مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

"وول ستريت جورنال": الصين تبني مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط وتصدر بضائعها مباشرة

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الصين تقوم ببناء مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط، ضمن نظام مقايضة يتيح لطهران استخدام عائدات بيع النفط لشراء البضائع الصينية مباشرة.

"وول ستريت جورنال": الصين تبني مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط وتصدر بضائعها مباشرة
Gettyimages.ru

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين أن صادرات النفط الإيراني إلى الصين تتم عبر شركات مثل Sinosure للتأمين وChuxin للتمويل، في عمليات تتجاوز النظام المصرفي الدولي.

ووفقا للصحيفة يتم تخصيص جزء من الأموال لتمويل مشاريع بنية تحتية كبرى في إيران، بلغت قيمتها العام الماضي نحو 8.4 مليار دولار.

وأضافت أن الصين التزمت منذ بداية القرن باستثمار نحو 25 مليار دولار في البنية التحتية الإيرانية، مع زيادة حجم هذه المشاريع منذ عام 2021، بما يعكس تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وفي أوائل يوليو الماضي أفاد موقع "ميديل إيست أي" بأن إيران ستحصل من الصين على صواريخ دفاع جوي من طراز HQ-9 وصواريخ "أرض-جو" ضمن اتفاق نفطي بالمقايضة.

ووفقا للموقع فقد ساعدت هذه التسليمات طهران في استعادة قدرات الدفاع الجوي المتضررة جراء الضربات الجوية الإسرائيلية في يونيو الماضي.

المصدر: تاس + فيستي 

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

ترامب: سنتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على قتلهم

المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة

"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

بخط يده.. وسائل إعلام إيرانية تنشر تعزية خامنئي في سليماني (صورة)

وزير الدفاع الإيراني: القدرة الصاروخية لإيران لا تدمر بالقنابل ولا بالمفاوضات