مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

سائح إسرائيلي يبكي حظه: سألوني من أين أنا وضربوني

تعرض سائح إسرائيلي يبلغ من العمر (22 عاما) لهجوم من قبل سياح ألمان خلال رحلة له إلى مدينة باي في شمال تايلاند، وفق ما أفاد موقع "واينت" العبري.

سائح إسرائيلي يبكي حظه: سألوني من أين أنا وضربوني
جزيرة كوه واي، تايلاند أرشيف / Globallookpress

وقال السائح ويدعى إيلاي، والذي تم تسريحه من الخدمة الاحتياطية، لموقع "واينت" إنه كان يسير في الشارع بمفرده بعد قضاء ليلة في الخارج، مضيفا "مررت بمجموعة من أربعة شبان ألمان، سأل أحدهم: من أين أنت؟ إسرائيل؟ استدرت ولكمني على وجهي، دفعوني وركلوني، ونادوا ابن العاهرة الإسرائيلي".

وأشار إلى أن الأمر تطور إلى ضرب مبرح، وبعد بضع دقائق، جاء الناس وهربوا".

وأصيب إيلاي بكدمات وتورم في ضلوعه وعينه، موضحا: "شعرت أنهم يبحثون عن إسرائيليين، لم يكن الأمر عن طريق الصدفة".

وأمس السبت، حذرت السلطات الأمنية الإسرائيلية، من أن "البنية التحتية الإرهابية التي قتلت الحاخام تسفي كوغن (في دولة الإمارات) تقوم بالتخطيط لعمليات إرهابية أخرى" تستهدف مواطنيها في جنوب شرق آسيا، وخصوصا تايلاند.

وأوصى مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في بيان، المواطنين الموجودين في جنوب شرق آسيا حاليا، بعدم الذهاب إلى الأماكن التي يمكن تعريفها على أنها وجهات خاصة لليهود والإسرائيليين، والحفاظ على اليقظة المتزايدة في الأماكن العامة، من بينها المطاعم والفنادق وغيرها.

وكان المجلس في 24 نوفمبر الماضي، قد رفع درجة تحذير السفر إلى تايلاند إلى المستوى الثاني، وفيه يجب على المسافرين اتخاذ تدابير احترازية قوية، لكنه لا يعتبر دعوة لتجنب السفر أو الدعوة للمغادرة.

وتعد تايلاند وجهة سياحية بارزة لكثير من الإسرائيليين.

المصدر: "واينت"+"RT"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي