Stories
-
رياضة
RT STORIES
المغربي أيوب بوعدي يحطم رقم أشرف حكيمي في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يحقق باكورة انتصاراته في الموسم الجديد للدوري المصري.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي كيسيليوف يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين للغطس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يصدر بيانا شديد اللهجة ردا على تصريحات رئيس برشلونة وبشأن بيع ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتذوقا الهزيمة قط.. الملاكم نيكيتا تسزيو يفشل في الفوز على بن ماهوني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شيماء شبيلة تهدي الجزائر برونزية "تارانتو 2026" على حساب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه غاضبا والاختفاء.. رونالدو يعلق على "ريمونتادا" النصر أمام الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم مستقبل إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. "يويفا" يتحرك ضد إنفانتينو رئيس "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مصر للطيران شريك عالمي لبرشلونة حتى 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف سببا منعه من عقد صفقة مع الإيرانيين ويتعهد بإعلان "النصر الكبير" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: نسيطر على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد رغبة واشنطن في إنهاء النزاع بأوكرانيا ويعلق على زيارة مدير استخباراته إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مليارات يورو.. إيطاليا وفرنسا تستعدان لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك
RT STORIES
مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
وقائع إعدام الرئيس وزوجته أمام جدار مرحاض بتهم "مختلفة"
كان مصير الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا نموذجا لسيناريوهات ما عرف بالثورات "المخملية" في أوروبا الشرقية التي تجددت في صورة "ثورات ملونة" في عدة دول.

ثورة الياسمين بين البوعزيزي وفادية حمدي!
احتجاجات رومانيا كانت بدأت في 18 ديسمبر عام 1989 في بلدة تيميشوارا، وكان سببها محاولة الحكومة طرد زعيم معارضة محلي وهو مجري وراع لكنيسة بروتستانتية ويحظى بدعم الأغلبية المجرية في هذه المنطقة. الاحتجاجات انتشرت وتمددت إلى جميع أرجاء البلاد.
تشاوشيسكو، وكان أكثر رؤساء الدول الشيوعية في ذلك الوقت قربا من الغرب ومن الولايات المتحدة، حاول في 22 ديسمبر إعادة الأمور إلى نصابها بتنظيم مسيرة مؤيدة مضادة.
الأمور في البداية سارت كما خُطط لها. تجمع المواطنون أمام المقر الرئاسي في بوخارست، إلا أن عبارات التأييد تحولت فجأة إلى شعارات مضادة، واندلعت أعمال شغب وعنف، فغادر تشاوشيسكو وعقيلته بوخارست على متن طائرة مروحية.
قيل لاحقا إن الزعيم الروماني وزوجته كانا ينويان الهرب من البلاد بعد أن تبين أن الجيش بدأ في مساندة المتمردين. لم تصل الطائرة المروحية الرئاسية حتى إلى المطار، واضطر تشاوشيسكو وإيلينا إلى طرق باب منزل خاص وطلبا من أصحابه المأوى. هؤلاء سمحوا لهما بالدخول، إلا أنهما وضعا في إحدى الحجرات واتصل المواطنون على الفور بالجيش!
في مساء نفس اليوم نقل نيكولاي وإيلينا إلى مركز الشرطة في مدينة ترجوفيشت بوسط البلاد. من هناك، نقلهما الرائد أيون ماريش إلى ثكنات الحامية المحلية، وطمأنهما قائلا إنهما سيكونان آمنين تماما هناك. أمضى تشاوشيسكو وعقيلته، اللذان اعتادا على النعيم ثلاثة أيام بين جدران ثكنة عسكرية.
صبيحة يوم 25 ديسمبر عام 1989، وصل إلى الثكنة العسكرية ممثلون عن الحكومة الجديدة في بوخارست، ونظموا على الفور محاكمة عسكرية سريعة استمرت أقل من ساعتين.
المحكمة ترأسها الجنرال جورجيكا بوبا، وجرى اتهام تشاوشيسكو بالمسؤولية عن إبادة جماعية للشعب الروماني وجرائم أخرى لا حصر لها، بما في ذلك انهيار اقتصاد البلاد وامتلاك حسابات مصرفية في الخارج.
تلك المحكمة التي كان هدفها الإسراع في إعدام زعيم سياسي، وإغلاق ملف النظام السابق في البلاد، وصفت بأنها كانت بمثابة مشهد كوميدي سيء، حتى أن الشخص الذي كلف بالدفاع عن الرئيس الروماني المخلوع زوجته كان ضدهما واعتبرهما مذنبين في مرافعته.
حين انتهت المحكمة، اقتيد تشاوشيسكو وإيلينا إلى الخارج ووضعا على جدار مرحاض للجنود وأطلقت النار عليهما على الفور. أشخاص حضروا عملية الإعدام ذكروا أن الرئيس الروماني حين كان يقاد إلى الجدار ترنم بصوت عال بكلمات النشيد البروليتاري، وقبل أن تطلق النار عليه صرخ قائلا: "تحيا رومانيا الاشتراكية الحرة! ويسقط الخونة".
تميزت السنوات الأولى من حكم تشاوشيسكو بإصلاحات ليبرالية قربته من الغرب حتى أن الدول الغربية تعاونت بنشاط معه وحصل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، قروضا تزيد قيمتها عن 22 مليار دولار، إلا أنه لم يرغب في تحمل عبودية الديون، وفرض بواسطة استفتاء في عام 1983 حظرا على المزيد من الاقتراض، كما أنتج سياسة ربط الأحزمة من أجل سداد ديون بلاده الخارجية، الأمر الذي أُنجز بحلول أبريل عام 1989. ويبدو أن ذلك لم يرق لمؤسسات الغرب المالية، كما أن وسائل الإعلام الغربية بدأت في وضعه في خانة الأشرار.
لماذا أعدم تشاوشيسكو؟
روجعت محاضر تلك المحكمة في رومانيا بعد عدة سنوات، وتبين أن جميع التهم التي وجهت له لم تكن صحيحة، فقد اتهم تشاوشيسكو بالمسؤولية عن قتل أكثر من 45000 شخص خلال أعمال شغب جرت في تيميشوارا ومدن أخرى، في حين قتل 72 شخصا فقط في مدينة تيميشوارا، وتجاوز الرقم في جميع أنحاء رومانيا الألف، نصفهم من قوات الأمن!
أما بالنسبة لاتهام تشاوشيسكو وإيلينا بامتلاك حسابات في بنوك أجنبية، تتراوح قيمتها بين 400 مليون ولار إلى مليار، فقد أعلن رئيس لجنة برلمانية خاصة يعد 20 عاما من البحث أنه "بعد الاستماع إلى العديد من الشهود الذين لديهم معلومات حول هذه المسألة، بما في ذلك رئيس مجلس إدارة البنك المركزي، بالإضافة إلى مصرفيين وصحفيين آخرين، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن نيكولاي تشاوشيسكو لم يكن لديه حسابات مصرفية في الخارج ولم ينقل أبدا أموالا عامة إلى الخارج".
علاوة على كل ذلك، أظهرت استطلاعات رأي أجريت في السنوات الأخيرة أن 53 ٪ من سكان رومانيا لا يمانعون في العودة إلى الحقبة الشيوعية، في حين يصف 49% من الرومانيين المعاصرين تشاوشيسكو بالقائد الجيد، في مقابل 15 بالمئة يرون أنه سيء، لكن 84% من سكان رومانيا عبروا عن ندمهم لإعدامه ويصفون ذلك بالأمر غير العادل. بطبيعة الحال، قد يكون تشاوشيسكو ارتكب أخطاء كبيرة عن قصد أو بدونه خلال فترة 24 عاما من الحكم، إلا أنه أعدم بتهم مختلقة.
المصدر: RT
التعليقات