Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
الريال يتصدر.. الأندية العربية في قائمة الأكثر متابعة على منصات التواصل عالميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنتونيلا روكوزو تكشف هدية عيد الحب الضخمة من ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب القوارير.. ماذا حدث في مباراة الأهلي والجيش الملكي بدوري الأبطال؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ تقني يكلف النرويج عقوبة في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل UFC الروسي يطمح للمشاركة في حدث تاريخي بالبيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الملكي يتقدم بشكوى رسمية ضد جماهير الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
إندونيسيا تعلن جاهزية 8 آلاف جندي لمهمة السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا تهدد بالانسحاب من المهمة الدولية في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل قيادي في "سرايا القدس" بضربة إسرائيلية جنوبي غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
نتنياهو يطلق "اللاءات الثلاث" شرطا لأي اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: مستعدون للتفاوض على تخصيب اليورانيوم إلى 60% فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير عسكري إيراني لترامب: سنلقنك درسا لن تنساه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: سنبلغ الكونغرس حال اتخاذ قرار باستخدام القوة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
كييف: الوفد الأوكراني يتوجه إلى جنيف لجولة ثالثة من المفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سويسرا تتعهد بضمان وصول آمن للوفد الروسي إلى مفاوضات جنيف
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
العراق يتسلم 6 من جثامين مفقوديه منذ زمن الحرب مع إيران ويسلم طهران 79 رفاتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين يهود حريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاج ضد التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الخارجية الروسية: التعبئة القسرية في أوكرانيا لن تبقي إلا على زيلينسكي وأصدقائه
RT STORIES
الخارجية الروسية: التعبئة القسرية في أوكرانيا لن تبقي إلا على زيلينسكي وأصدقائه
#اسأل_أكثر #Question_More -
ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح
RT STORIES
ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح
#اسأل_أكثر #Question_More
ما مصير حذاء الزيدي؟ ولماذا تربص منتظر ببوش خلف صفوف الصحفيين؟
جرت في 14 ديسمبر عام 2008 أشهر واقعة احتجاج على غزو العراق واحتلاله من قبل الولايات المتحدة، برمي الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بفردتي حذائه في بغداد.
الصحفي العراقي وكان حينها يعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية اعتبر رمي فردة حذائه الأولى بمثابة "قبلة وداع من الشعب العراقي"، فيما كرس فردة الحذاء الثانية من أجل "الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلهم (بوش) في العراق".
وسائل الإعلام الغربية بما في ذلك الأمريكية عند ذكر هذا الأمر تكرر في المعتاد عبارة تقليدية تقول إن "إدارة الرئيس بوش بررت آنذاك قرارها بمهاجمة النظام العراقي برئاسة صدام حسين بتأكيدات على أن الديكتاتور كان يخفي (أسلحة دمار شامل) كيميائية أو بيولوجية، لكن لم يتم العثور على مثل هذه الأسلحة على الإطلاق".
بوش الذي كان يقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت نوري المالكي، صدم من الموقف، لكنه تمكن من تفادى فردة الحذاء الأولى التي طارت في اتجاهه، فيما اخطأته الفردة الثانية، علق بالقول: "هذا لا يمثل الشعب العراقي، ولكن هذا ما يحدث في المجتمعات الحرة حيث يحاول الناس لفت الانتباه إلى أنفسهم".
في مارس عام 2023 بعد مرور 15 عاما على واقعة الحذاء وعشرين عاما على عزو واحتلال العراق بتهم وذرائع ثبت بطلانها، نقلت شبكة "سي بي إس" التلفزيونية عن منتظر الزيدي قوله: "الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنني لم يكن لدي سوى فردتي حذاء".
الصحفي العراقي الذي عد بالبطل من قبل الكثيرين، أكد أنه لم يرم حذاءه في وجه بوش في لحظة غضب خرجت عن السيطرة، بل كان في الواقع ينتظر مثل تلك الفرصة منذ بداية الغزو الأمريكي لبلاده.
الزيدي لفت في هذا السياق إلى أن جورج بوش الابن كان اقترح أن يرحب الشعب العراق بالقوات الأمريكية الغازية بالورود، وهذا الأمر جعله "يبحث عن رد مناسب"!
الصحفي العراقي الذي اعتقل بعد الحادثة وحكم عليه بالسجن 3 سنوات ثم أفرج عنه في وقت لاحق، أوضح ذلك التصريح للشبكة التلفزيونية الأمريكية قائلا: " كنت أبحث عن رد فعل مضاد ومتساو لأقول إن العراقيين لا يستقبلون المحتلين بالزهور"، مشيرا إلى أنه احتج بطريقته على من وصفه بـ "القاتل المتغطرس".
تساءل الزيدي بمرارة بعد مرور عقد ونصف على حادثة رميه بوش بالحذاء قائلا: "كيف يمكنني أن أغفر؟ هؤلاء ارتكبوا هذه الفظائع ضد أخي وجارتي ووالدي، ولم يعتذروا على الأقل، ولا هم ماضون إلى المحاكمة وما زالوا طلقاء أحرارا"!
الصحفي والإعلامي العراقي وصف ما قام به بأنه "نوع من الصراخ"، ومحاولة للفت انتباه العالم لما حل ببلاده، كاشفا في نفس الوقت عن أنه كان يتوقع أن يقتل أثناء هجومه بالحذاء على بوش، وأنه لذلك تحوط، واختار مقعده خلال المؤتمر الصحفي بعناية في الصف الأخير، كي لا يصاب أحد وراءه إذا ما أطلق الرصاص عليه!
من جهة أخرى، شدد الزيدي على أنه سيكرر ما فعل لو أن الزمن عاد إلى الوراء، "وعلى الرغم من معرفتي بما سأمر به، إلا أنني كنت سأقف وأرمي حذائي عليه"، مشيرا في تفصيل طريف إلى أنه اختار في احتجاجه الشهير، أقذر وأقدم حذاء لديه!
الزيدي تطرق أيضا إلى مصير حذائه الذي استعمله ضد الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أنه يجهل ما حل به، إلا أنه يشتبه في أن الأمريكيين ربما قاموا بالتخلص منه نهائيا كي لا يتحول إلى رمز ضدهم!
المصدر: RT
التعليقات