Stories
-
رياضة
RT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. أرسنال يضم غيماريش من نيوكاسل في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النادي اتخذ قراره".. أول تعليق لسيميوني على أزمة ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بداية الموسم الجديد.. رونالدو يوجه صدمة كبرى إلى جماهير النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التأكيد والنفي.. فضيحة غرامية تزلزل عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني في الصدارة.. استطلاع يكشف تراجع الثقة بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراء "ديلي ميل" يسخرون من تحذيرات أمريكية بشأن هجوم روسي محتمل على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية تعترف مجددا بفشلها في إسقاط الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
RT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن سقطت والبيت الأبيض احترق و"براءات الاختراع" ملاذ أخير
يحلو لهوليوود أن تنتج أفلاما عن تعرض واشنطن والبيت الأبيض لهجات إرهابية مبتكرة، لكن لا يخطر ببال أحد أن يتم احتلالها وإحراق البيت الأبيض، إلا أن هذا الأمر حدث بالفعل!

"أطفأ أضواء إسبانيا".. "قط بـ5 أرواح" كاد يصبح قائدا للعالم
ذلك الحدث التاريخي جرى حين كانت بريطانيا منشغلة بمحاولة مقاومة زحف نابليون ومنخرطة في حروب لوقف جحافله في أوروبا.
الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون على خلفية تلك الظروف الأوروبية العصيبة بالنسبة لبريطانيا، دعا إلى شن حملة بهدف "تحرير" كندا وتخليص الجيران من "نير البريطانيين".
مثل هذه الأفكار، التي لا تبدو غريبة الآن على سياسات الولايات المتحدة، كانت شائعة، ولذلك تم تشكيل "حزب الحرب" في الكونغرس، وبتأثير ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي الجديد حينها جيمس ماديسون الحرب على بريطانيا في 12 يونيو 1812.
بدأ العمليات العسكرية الأمريكية لـ "تحرير" كندا بعبور مفرزة بقيادة الجنرال ويليام هال نهر ديترويت واحتلال مدينة ساندويتش، التي رحب سكانها به بحرارة.
هال سارع إلى دعوة السكان المحليين إلى أن يقسموا بالولاء للولايات المتحدة، وجلس في مكانه مكتفيا بذلك. تمكن البريطانيون من استقدام تعزيزات من الاحتياط، ما أجبر الجنرال الأمريكي على التراجع إلى ديترويت، التي حاصرها البريطانيون في أغسطس 1812.
خارت عزيمة الأمريكيين ولم يتمكنوا من الثبات، بعد يومين استسلمت ديترويت، وبدأت منذ البداية الخطة الأمريكية لضم الأراضي الكندية في الانهيار.
الأمريكيون استأنفوا حملتهم لـ"تحرير" كندا وضمها إلى أراضيهم في عام 1813، ومهدوا لذلك بزيادة عدد قواتهم بشكل كبير.
نفذوا عدة عمليات عسكرية ناجحة بلغت ذروتها في 27 ابريل 1813 باستيلاء وحدات أمريكية بقيادة الجنرال هنري ديربورن على مدينة يورك، التي تعرف الآن باسم تورنتو.
البريطانيون فيما كانوا ينسحبون من المدينة قاموا بتفجير مخزن للبارود، ما أسفر عن مقتل حوالي 250 أمريكيا و100 جندي بريطاني، ورد الأمريكيون بنهب وحرق المدينة بعد السيطرة عليها بشكل كامل.
الأوضاع في أوروبا في عام 1814 تغيرت بشكل كبير بهزيمة نابليون، وأصبح في وسع البريطانيين أخيرا أن يتفرغوا لقتال الأمريكيين بجدية وبقوات أكبر.
القائد الجديد للأسطول البريطاني في أمريكا، الأدميرال ألكسندر كوكرين، كان مصمما على تلقين الولايات المتحدة درسا، وكتب عن خصوم بلاده يقول:" الأمريكيون بشكل أبدي أمة منافقة وذات عويل، خالية من النبالة والشجاعة، يذكرونني بالذليل، الذي لا يمكن إلا للعصا أن تدفعه إلى الأخلاق الحميدة والأدب".
الأدميرال كوكرين كان ينوي قصف المدن الأمريكية الكبرى الواقعة على الساحل، ولهذا الغرض جرى تعزيزات بحرية بريطانية بخبرة قتالية كبيرة من أوروبا.
كوكرين أعلن جهارا بأنه سينتقم من الولايات المتحدة على حرق ونهب المستوطنات في كندا، مشيرا إلى أن التقييد الوحيد يتمثل في عدم السماح بقتل الأمريكيين العزل.
نزل في 19 أغسطس 1814 حوالي 4500 جندي ومقاتل من مشاة البحرية البريطانية بقيادة الجنرال روبرت روس في بنديكت بولاية ماريلاند، وجرى تعزيز مفارز بريطانية متقدمة كانت في المنطقة.
ألحق البريطانيون العديد من الهزائم بتشكيلات عسكرية محلية، ثم توعدوا بتدمير الممتلكات الخاصة، وكان ذلك كافيا لإخماد أي حماس لدى السكان المحليين لمقاومة الغزاة.
القوات النظامية الأمريكية هي الأخرى لم تصمد في القتال، وتمكنت في بلدة بلادينسبورغ بولاية ماريلاند قوات بريطانية يبلغ تعدادها 4000 عسكري، من إلحاق هزيمة ساحقة بقوة أمريكية يزيد عددها عن 6000 جندي معززة بـ 18 مدفعا.
الرئيس ماديسون وأعضاء الكونغرس راقبوا من بعيد المعركة، وبعد الهزيمة سارعوا إلى الفرار للنجاة من قبضة البريطانيين.
الطريق إلى واشنطن أصبحت مفتوحة بعد تلك المعركة وكانت العاصمة الأمريكية من دون حماية، وزاد الأمر سوءا أن البريطانيين حين أرسلوا وفدا لبحث شروط استسلام المدينة مساء يوم 24 أغسطس إلى الكونغرس الأمريكي في الكابيتول هيل، أطلق رجال الشرطة الأمريكية النار على المبعوثين وهم يرفعون العلم الأبيض!
تفجر غضب البريطانيين وهاجوا وقاموا بإضرام النيران في واشنطن، وجرى حرق البيت الأبيض ومبنى الكابيتول ووزارة المالية ومؤسسات رسمية أخرى، بما في ذلك أحواض بناء السفن في منطقة بوتوماك والسفن الموجودة هناك.
البريطانيون أعلنوا أيضا أن انتقامهم طال مستودعات الممتلكات وأنهم أحرقوها هي الأخرى، إلا أن الأمريكيين اعترضوا قائلين إنهم هم من قام بإحراقها لحرمان العدو منها!
مؤسسة واحدة في واشنطن نجت من التدمير هي مكتب براءات الاختراع، وذلك لأن رئيسها ويليام ثورنتون وافق على التعاون مع البريطانيين.
بعد يومين من تدمير العاصمة الأمريكية، غادرت الوحدات البريطانية منتشية بانتقامها، وقدرت الأضرار المادية التي لحقت بواشنطن بمليون ونصف المليون دولار بقيمة العملة في عام 1814.
لم يجد أعضاء الكونغرس الذين عادوا إلى واشنطن مكانا للاجتماع إلا مبنى مكتب براءات الاختراع، الذي أنقذه رئيسه بتعاونه مع المحتلين.
سقوط واشنطن في قبضة البريطانيين في تلك المناسبة ينظر إليه في الولايات المتحدة على أنه "الحلقة الأكثر إذلالا في التاريخ الأمريكي بأكمله".
المتعاطفون مع الولايات المتحدة اعتبروا حرق واشنطن من قبل البريطانيين عملا همجيا، إلا أن بعض البريطانيين جادلوا بالتساؤل قائلين: "يمكنهم حرق يورك، لكن لا يحق لنا حرق واشنطن؟".
هذا ما كان في الماضي، أما الآن فالبريطانيون هم أقرب حلفاء واشنطن في جميع الأحوال، لكن إذا رغب بريطاني في أن يزعج الأمريكيين فسيقول: "نحن على الأقل وضعنا يدنا على واشنطن"، ولن يستطيعوا الرد بالمثل لأنهم لم يصلوا إلى لندن!
المصدر: RT
التعليقات