مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

نيبينزيا: تقاعس الغرب تجاه التحقيق في تفجير "السيل الشمالي" محاولة لطمس آثار الجريمة

صرح مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن "تقاعس الغرب" تجاه التحقيق في تفجير أنابيب الغاز الروسية "السيل الشمالي" يعتبر "محاولة لطمس الآثار".

نيبينزيا: تقاعس الغرب تجاه التحقيق في تفجير "السيل الشمالي" محاولة لطمس آثار الجريمة
Lev Radin/Keystone Press Agency / Globallookpress

وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، إن "التقاعس الاستعراضي لسلطات الدول الأوروبية لا يمكن تفسيره إلا بأنهم يحاولون كسب الوقت لطمس آثار المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة".

وأضاف أن مواد التحقيق السويدي في التفجير تدل على أن السويد لم تسع أصلا إلى تحديد المسؤولين عن التفجير.

وأشار نيبينزيا إلى أن السلطات الألمانية والدنماركية والسويدية لم تقدم أي معلومات ردا على طلبات روسيا، نافيا صحة ما جاء في الرسالة الأخيرة للبلدان الثلاث إلى مجلس الأمن حول أنها أبلغت روسيا بسير التحقيقات.

واعتبر أنه كان من المستحيل تنفيذ الجريمة التخريبية في أنابيب الغاز بدون مشاركة مباشرة أو غطاء من قبل دولة ما.

وأكد المندوب أن روسيا تنتظر من الدنمارك والسويد وألمانيا خطوات محددة في ما يخص التحقيق في تفجير "السيل الشمالي"، مضيفا أن "أي جهود لإخفاء آثار التخريب في بحر البلطيق محكوم عليها بالفشل".

وأضاف أن التحقيق "الموضوعي والشفاف لكافة الملابسات" يجب أن يكون بمشاركة أجهزة التحقيق الروسية، وغيرها من الجهات المعنية.

وشدد على أن روسيا ستثير هذه القضية أمام مجلس الأمن الدولي إلى غاية تحديد هوية المسؤولين عن التفجير ومحاسبتهم.

وأكد أن موسكو تحتفظ بحقها في إجراء تحقيقات خاصة بها في التفجير، معتبرا أن روسيا بإمكانها فحص مكان تفجير أنابيب "السيل الشمالي" في أي لحظة بشكل مستقل.

ويذكر أن أنابيب نقل الغاز "السيل الشمالي" في بحر البلطيق قد فجرت في سبتمبر عام 2022، حيث تشير التقارير الإعلامية إلى تورط جهات أوكرانية في العملية، الأمر الذي شككت فيه روسيا مطالبة بإجراء تحقيق دولي في الحادث.

المصدر: نوفوستي

التعليقات