Stories
-
رياضة
RT STORIES
الـ"فيفا" يرد على المغرب بشأن استضافة نهائي مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار رسمي صارم.. منع ظهور أحمد بلال على وسائل الإعلام مؤقتا وتغريم قناة الأهلي المصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب منع ظهوره في تركيا بشعاره المعتاد.. روما يواجه فنربخشة بشعار "مبادرة خيرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم إدارة دالاس مافريكس بشأن صفقة لاعب في (NBA)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديكو يعلق على مستقبل حمزة عبد الكريم مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من علي محمود بعد "الواقعة" مع الحسين عموتة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إهانات وإيماءات عنصرية.. جماهير فينورد تثير الجدل خلال مواجهة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي ضد الاتحاد الدولي للتزلج.. "كاس" تحسم معركة الحياد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس كازاخستان يهنئ ريباكينا بعد إنجاز تاريخي في تصنيف WTA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناق وهدف وأسيست.. ميسي وليفاندوفسكي يشعلان مواجهة إنتر ميامي وشيكاغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح تحت قيادة غوارديولا؟ طرابزون سبور يخطط للصفقة الأضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 جولات فقط.. أول ضحية تدريبية في الدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم صمد 87 عاما.. الأسطورة رونالدو يضع النصر على عرش الكرة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يفوز على أتلتيكو مدريد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجمة الروسية أندرييفا تودع بطولة أمريكا المفتوحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية.. المغربي عموتة يعتدي على لاعب الأهلي المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح فينورد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملاحقة قانونية.. الأهلي يوضح في بيان رسمي ملابسات منشور عموتة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: مدير وكالة الاستخبارات المركزية قد يتولى دورا أكبر في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
RT STORIES
القطيعة الكبرى.. ما وراء قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وماذا بعد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. دب يطرق باب المنزل في مقاطعة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غير مرحب بكم هنا".. احتجاج على افتتاح السفارة الإسرائيلية في سلوفينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. تشييع قتلى انفجار مخزن للأسلحة قرب سرمدا شمالي إدلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبوتات تحتج على الذكاء الاصطناعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ شخصين من طائرة صغيرة هبطت اضطراريا في البحر قبالة سواحل تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: بروكسل تدفع كييف نحو تجنيد النساء وتعيد اللاجئين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: ضربات ليلية على منشآت لوجستية وموانئ أوكرانية وسفن تدعم القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: كان بإمكان الأوروبيين التصرف بحكمة لكنهم تجاهلوا موقف روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 12 ساعة الدفاع الجوي يدمر 108 طائرات مسيرة فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب يبحثون احتمال استمرار الصراع مع إيران إلى نهاية ولايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن.. أضرار في طائرات أمريكية بعد ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لإيران: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات لكن بشروط أمريكية صعبة!
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
واقعة مهينة للقوات البريطانية في العراق
بعد مخاض طويل استمر 7 سنوات، صدر في 6 يوليو عام 2016 تقرير اللجنة البريطانية المستقلة بشأن مشاركة القوات البريطانية في غزو واحتلال العراق عام 2003.

رسالة خطيرة من نساء في "أبو غريب".. عسكريون مثاليون تصرفوا بدقة وفقا للتعليمات
إذا أردنا تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية من دون تلميع فيمكن تلخيص محتوى هذا التقرير النهائي الذي أعدته لجنة مستقلة برئاسة السير "جون تشيلكوت" عن مشاركة القوات البريطانية في غزو واختلال العراق في الفترة 2003-2009، بالقول إنه يصل إلى استنتاجات مفادها:
- قرار الغزو لم يكن صائبا ولم يستند إلى أسباب وجيهة أو مقنعة.
- بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء توني بلير كانت تسير وراء الولايات المتحدة مغمضة العينين.
- شاركت بريطانيا في ذلك الغزو والاحتلال المشبوهين من الناحية القانونية والأخلاقية استنادا إلى ظنون وتلفيقات.
- وجود القوات البريطانية في هذا البلد لمدة ست سنوات كطرف مشارك في الاحتلال كان عبثيا.
هذا التقرير "الفني" الهام والدقيق مكون من 12 مجلدا، واستخدمت في صياغته 2.6 مليون كلمة، ما دفع الصحافة البريطانية إلى تشبيه ضخامته بالأعمال الأدبية الكلاسيكية الكبرى.
تأخير نشر تقرير "تشيلكوت" يعود بحسب ما تردد في الصحافة المحلية إلى جدالات ونزاعات بين اللجنة والحكومة البريطانية حول الكشف من عدمه عن "عدد من المواد السرية، بما في ذلك محتوى المحادثات بين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.
تقرير اللجنة البريطانية المستقلة يسرد ما توصل ليه من استنتاجات حول "ملابسات" مشاركة الجيش البريطانية في غزو واحتلال العراق بالقول "إن المملكة المتحدة قررت الانضمام إلى غزو العراق حتى قبل استنفاد الخيارات السلمية لنزع السلاح. لم يكن العمل العسكري في ذلك الوقت هو الملاذ الأخير.
كما توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه:
- تم تقديم الأحكام حول خطورة التهديد من أسلحة الدمار الشامل العراقية بثقة غير معقولة.
- على الرغم من التحذيرات التي لا لبس فيها، تم التقليل من عواقب الغزو. كان التخطيط والإعداد للفترة التي أعقبت رحيل صدام حسين غير كافيين على الإطلاق.
تقرير اللجنة البريطانية الخاصة حول العراق يسرد الطريقة التي اتخذت السلطات البريطانية من خلالها قرارها بالمشاركة في الغزو بالإشارة إلى أن "رئيس الوزراء توني بلير استعرض في مجلس العموم في 24 سبتمبر 2002، قدرات العراق في الماضي والحاضر والمستقبل كدليل على تهديد خطير من أسلحة الدمار الشامل العراقية، وقال إن هذا التهديد سيصبح حقيقة واقعة في مرحلة ما في المستقبل.
الاستنتاجات حول الإمكانات العسكرية العراقية الواردة في هذا التصريح وفي الملف المنشور في نفس اليوم تم تقديمها بثقة لا أساس لها.
كان ينبغي للجنة الاستخبارات المشتركة أن توضح لبلير أن تحليل الاستخبارات لا يسمح لنا بالقول بثقة إن العراق يواصل إنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وكذلك يواصل تطوير الأسلحة النووية.
على الرغم من أن تقرير "تشيلكوت" أثبت بطلان وعدم صحة الأسس التي استندت إليها الحكومة البريطانية في قرار المشاركة في غزو واحتلال العراق إلا أنه نص على التالي:
لم تعرب لجنة التحقيق عن رأيها بشأن مشروعية الأعمال العسكرية. بالطبع، لا يمكن البت في ذلك إلا من خلال محكمة معترف بها دوليا تعقد بشكل صحيح. ومع ذلك، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن الظروف التي تقرر فيها وجود الأساس القانوني للعمل العسكري البريطاني لم تكن مرضية بأي حال من الأحوال".
بلير نال نصيبه من الانتقادات في هذا التقرير، حيث نقل عنه قوله للجنة التحقيق إن "الصعوبات التي تواجه العراق لم يكن من الممكن توقعها مسبقا"، لترد اللجنة معلقة على ذلك بالقول:
"نحن لا نتفق على أن الأمر كان يتطلب وجود أي بصيرة خاصة. خطر انقسام العراق الداخلي، ورغبة إيران في متابعة مصالحها، وعدم الاستقرار الإقليمي، ونشاط القاعدة في العراق، كل ذلك كان معروفا قبل الغزو".
لجنة التحقيق البريطانية الخاصة تطرقت إلى نتائج ما وصفته بـ "الصراع العراق"، مشيرة إلى أنه تسبب في "مقتل أكثر من 200 مواطن بريطاني. أصيب المزيد من الناس. وقد تسبب هذا في معاناة شديدة للعديد من العائلات، بعضها موجود هنا اليوم.. كما أدى الغزو والمزيد من عدم الاستقرار حتى يوليو 2009 إلى مقتل 150.000 عراقي ... وفقد أكثر من مليون شخص منازلهم. لقد قاسى العراقيون من معاناة شديدة".
وتطرق التقرير إلى حادثة وصفها بالمهينة لبريطانيا مشيرا على أنه "في عام 2007، سيطرت جماعات شبه عسكرية على البصرة، ولم تستطع القوات البريطانية مقاومتها، ما أدى إلى إطلاق سراح المعتقلين مقابل وقف الهجمات على البريطانيين. إنه لأمر مهين أن تجد المملكة المتحدة نفسها في موقف يعتبر فيه الاتفاق مع مجموعة شبه عسكرية تهاجم قواتها أفضل خيار ممكن".
لجنة التحقيق البريطانية لخصت موقفها بشكل عام من غزو العراق في مارس 2003 بالقول إنها رصدت التالي في في هذا التاريخ تحديدا:
- صدام حسين لم يشكل تهديدا مباشرا.
- كان من الضروري اختيار استراتيجية الاحتواء لفترة معينة.
- أيد غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي استمرار بعثات المفتشين والمراقبين الدوليين.
المصدر: RT
التعليقات