Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"مندهش".. هالاند يتغنى ببيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجلترا تنهي مشوار النرويج وتتأهل بنكهة "بيلينغهام" إلى نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,4 ألف جندي أوكراني وإسقاط 585 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
"هتلر" البريطاني!
في أوج استشراء الفاشية بإيطاليا والنازية في ألمانيا، ظهر سياسي بريطاني من عائلة نبيلة وتقمص الشخصيتين معا، وكان بمثابة "هتلر" البريطاني على الرغم من أنه فشل في الوصول إلى السلطة.

ما قام به لم يفعله أحد لا قبله ولا بعده.. رئيس أمريكي من الماضي وأصغر سيدة للبيت الأبيض
السياسي الذي يدور الحديث عنه هو "أوزوالد موسلي"، حيث أسس "اتحاد الفاشيين البريطانيين" في هذا البلد، الذي يقدم نفسه على أنه صاحب تقاليد ديمقراطية عريقة ومنظومة سياسية مستقرة، إلا أن هذه الحركة السياسية الفاشية تمكنت من استقطاب أعداد كبيرة من المؤيدين بما في ذلك من الأوساط النبيلة، وأعلنت في تلك الفترة الحرجة للغاية عن نفسها كقوة سياسية كبيرة.
من يكون هتلر البريطاني؟
أوزوالد موسلي، ولد في 16 نوفمبر 1896 لعائلة نبيلة وعريقة، كان ممثلوها منذ منتصف القرن السابع عشر يحملون لقب بارون، وكان أسلاف موسلي من كبار ملاك الأراضي والتجار، حيث امتلكوا عقارات في مقاطعات مختلفة من إنجلترا وخاصة في مانشستر.
بعد تخرجه من مدرسة وينشستر الخاصة المتميزة، التحق أوزوالد موسلي بمدرسة "ساندهيرست" العسكرية، ذات التقاليد العريقة، ومضى إلى الجبهة الغربية في فرنسا، في يناير من عام 1914 بعد أن اجتاز دورة تدريبية مكثفة في أكتوبر من نفس العام، ضمن قوات المشاة البريطانيين، كما شارك في العمليات القتالية كضابط في سلاح الفرسان والمشاة، كطيار استطلاع أيضا.
أصيب موسلي في ربيع عام 1915 أثناء طلعة جوية تدريبية، بجروح خطيرة في ساقه وغادر خط المواجهة، ليجري تصنيفه بعد فترة طويلة من العلاج على أنه غير لائق للخدمة العسكرية، ثم عمل في المدة المتبقية من الحرب العالمية الأولى بوزارتي الشؤون الخارجية والأسلحة، فيما أصبح من أصحاب الثروات الكبيرة بعد وفاة جده في عام 1916.
في خريف عام 1918 ترشح في الانتخابات البرلمانية عن حزب المحافظين وأصبح أصغر عضو في مجلس العموم البريطاني، إلا أن سياسة المحافظين لم تعجبه فانتقل إلى المعارضة في وقت لاحق بصفته نائبا محافظا مستقلا.
كانت بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وزادت ديون البلاد 12 مرة، وتحولت من دائن للولايات المتحدة إلى مدين لها، ودخل اقتصادها في فترة ركود طويلة، فزادت خيبته من المحافظين مطلع عام 1924، وانتقل موسلي إلى حزب العمل وأصبح عضوا نشطا في جناحه اليساري المتطرف.
في عام 1929، فاز حزب العمل في الانتخابات البرلمانية العامة، وانضم موسلي، الذي ذاع صيته بقدرته الخطابية، إلى الحكومة، كما حصل على منصب وزير صغير وأصبح مستشارا لدوقية لانكستر، حيث شملت مهامه المساعدة على حل مشاكل البطالة.
زاد استفحال مشكلة البطالة في بريطانيا أوائل عام 1930، وحين فشل مقترح تقدم به لتشكيل حكومة من خمسة وزراء من دون حقيبة تتمتع بسلطات واسعة ومستقلة عن البرلمان، قرر موسلي تشكيل تنظيمه السياسي الخاص، وأسس في مارس 1931، الحزب الوطني الذي كان بمثابة مرحلة انتقالية لمنظمته الفاشية اللاحقة.
شارك بحزبه الجديد في نفس العام، في الانتخابات البرلمانية العامة بأربعة وعشرين مرشحا، لكنه تعرض لهزيمة ساحقة ولم يفز بأي مقعد، زادت خيباته ومرارته فزار إيطاليا مطلع عام 1932، والتقى بموسوليني، زعيم الفاشية هناك، وقرر المضي على خطى قادة الفاشية والنازية وتأسيس حزبه الفاشي الخاص.
انتشرت بسرعة فروع "اتحاد الفاشيين البريطانيين" في أرجاء البلاد، وشرعت أقسامه في القيام بأعمال الدعاية والتحريض اليومية بين السكان، وأصبحت صحيفة "القميص الأسود" الجهاز الرئيس لإعلام الفاشيين البريطانيين.
تمكن موسلي من جذب العديد من المشاهير إلى قيادة الاتحاد البريطاني للفاشيين، وتعاظم خطر الحركة ما دفع بممثلي شرطة العاصمة لندن وقوات الشرطة الخاصة وجهاز الأمن الداخلي "آم آي – 5" في 23 نوفمبر 1933 إلى الاجتماع والاتفاق على فرض مراقبة على أنشطة الفاشيين البريطانيين، بما في ذلك تسرب عملاء إلى صفوفه.
وعلاوة على الدعم المتأتي من النشاطات الصحفية، بدأ موسلي في تلقي مساعدات مالية كبيرة، وكان من رعاة حركته الفاشية الرئيسيين، اللورد راتيمير، وهو ثري كان يسيطر على العديد من وسائل الإعلام، واللورد إنشكيب، الذي كان يمتلك 24 شركة بما في ذلك بنك وستمنستر، فضلا عن دعم مالي منتظم كان يصل إلى الاتحاد البريطاني للفاشيين، من الفاشيين الإيطاليين بقيادة موسوليني.
كان فاشيو بريطانيا بزعامة موسلي يدعون إلى عدم دخول بريطانيا في حرب مقبلة ضد ألمانيا، التي كان موسلي قد نسج بمساعدة زوجته الثانية، علاقات حميمة مع نظامها النازي ومع هتلر.
بعد أن فشلت محاولة قام بها مع حشود من أنصاره لاقتحام حي في شرق لندن، يسكنه مهاجرون يهود في 4 أكتوبر 1936، توقف موسوليني عن إرسال الدعم المالي إليه بعد أن خاب أمله فيه، فتحول إلى هتلر وطلب الدعم منه.
بعد اندلاع الحرب في غرب أوروبا ربيع عام 1940، ووصول ونستون تشرشل إلى السلطة في بريطانيا، تم القبض على موسلي ومعظم قادة اتحاد الفاشيين البريطانيين، وحظرت نشاطاته.
بعد أن خف خطر قيام النازيين بغزو الجزر البريطانية، تم إطلاق سراح العديد من أعضاء الاتحاد البريطاني للفاشيين المعتقلين، وفي نوفمبر من عام 1943، أطلق سراح زعيمهم موسلي بسبب سوء حالته الصحية.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عاد موسلي إلى نشاطاته السياسية، وأسس في عام 1948 الحركة الوحدوية بمشاركة أكثر من خمسين منظمة يمينية راديكالية، ليصبح أحد القادة اليمينيين المتطرفين الكبار في بريطانيا وأوروبا الغربية، حيث كان يدعو إلى توحيد القارة وإقامة حكومة لسائر أوروبا، وتسليح بريطانيا بمستوى الولايات المتحدة، كما دافع عن فكرة التدخل النشط للدولة في الاقتصاد وعارض تدفق المهاجرين الملونين إلى البلاد.
حاول موسلي مجددا في عام 1959، من دون جدوى، الترشح للبرلمان، وبعد ثلاث سنوات، حاول تأسيس حزب وطني لليمين الأوروبي، إلا أن المشروع باء بالفشل. بعد ذلك بوقت قصير، تقاعد واستقر في فرنسا حيث توفي في 3 ديسمبر 1980، عن عمر ناهز 84 عاما.
المصدر: RT
التعليقات