حشرات قتالية.. العثور على آثار تكاثر عدد كبير من الجراد في قاعدة للجيش الأوكراني في دونباس

أخبار العالم

حشرات قتالية.. العثور على آثار تكاثر عدد كبير من الجراد في قاعدة للجيش الأوكراني في دونباس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/vfgp

قالت مختصة عسكرية روسية، إنه تم العثور على آثار لتكاثر عدد كبير من الجراد في قاعدة للجيش الأوكراني في الأراضي المحررة من دونباس.

وأشارت الخبيرة إلى أنه من هناك بالذات بدأ غزو هذه الحشرات لمنطقتي لوغانسك وروستوف في عام 2019.

في وقت سابق، ذكرت سلطات لوغانسك، أنها عثرت على وثائق حول تعاون الجيش الأوكراني مع جامعة بحثية في الولايات المتحدة تعمل في مجال الطب الحيوي وتنفذ دراسات حول استخدام الجراد لأغراض عسكرية.

ووفقا لهذه الوثائق، كان من المقرر تسليم شحنة من هذا المركز العلمي إلى منطقة مزرعة الأسماك بالقرب من المركز السكني لوغانسكايا.

وأضافت الخبيرة: "تدل المصادر المفتوحة في الإنترنت على أن هذه الجامعة (جامعة واشنطن للأبحاث من ميسوري) كانت تعمل بنشاط في مجال تكاثر الحشرات القتالية، وكانت أول من بدأ تجارب على الجراد. ووفقا للوثائق المذكورة أعلاه، من هذه الجامعة بالذات وصلت الشحنة إلى أراضي مزرعة الأسماك حيث كانت قاعدة الجيش الأوكراني".

وفي مزرعة الأسماك تم العثور على عدد من الأدلة التي تثبت أنه تمت هناك زراعة يرقات الجراد التي تم إحضارها. وأكد السكان المحليون أن الجراد انتشر من أراضي مزرعة الأسماك السابقة وتم طرده عن طريق قنابل الدخان والحرق المتعمد للغابات القريبة باتجاه لواغنسك ونحو الحدود الروسية.

في نهاية يوليو 2019، تم تسجيل انتشار كبير للجراد في منطقتي لوغانسك وروستوف. في تلك الفترة ذكرت وسائل الإعلام الروسية الإقليمية إن الجراد قدم من المركز السكني لوغانسكايا الذي كان خاضعا لسلطات كييف والتهم في الأراضي الروسية ما يصل إلى 40 هكتارا من الذرة في غضون ساعات.

في فبراير 2020، أفادت مجلة New Scientist العلمية، بأن جامعة واشنطن في ميسوري، كانت تتلقى تمويلا من البحرية الأمريكية لدراسة استخدام الجراد في اكتشاف المتفجرات. لقد اكتشف العلماء أنه يمكن زرع جهاز استشعار مصغر في جسم الجرادة وبفضله يمكن تحديد عندما تقترب الحشرة من المتفجرات.

المصدر: نوفوستي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز