هذا ما صرحت به، داريا موروزوفا، مفوضة حقوق الإنسان في جمهورية دونيتسك الشعبية، قائلة: "في الوقت الحالي، سجلنا 58 حالة انفجار، توفي شخص واحد، وللأسف، لا يزال هناك طفلان في هذه الإحصائيات تم تفجيرهما بهذه الألغام"، لافتة إلى أن كبار السن والأطفال هم الجزء الأكثر ضعفا من السكان بهذا المعنى.
وكانت أوكرانيا قد صدقت في 27 ديسمبر 2005، على اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، والمعروفة أيضا باسم معاهدة أوتاوا. وشمل ذلك التدمير الكامل لمخزونات الألغام المضادة للأفراد، ومع ذلك، احتفظت أوكرانيا، بمخزونات من الألغام من طراز "البتلة بي إف إم – 1"، وتستخدمها بنشاط، بما في ذلك ضد السكان المدنيين في دونباس، الأمر الذي توجد أدلة عديدة عليه.
يشار إلى أن الألغام المضادة للأفراد شديدة الانفجار (ب إم-1) "البتلة" صممت لإلحاق أضرار بالساقين بانفجارها فور أن يدوس الشخص عليها. يتم تثبيتها على الأرض عن طريق وسائل التلغيم عن بعد.
أما الخطر الداهم من مثل هذه الألغام على المدنيين فيأتي لـ"خداعها" بسبب شكلها غير الاعتيادي، والأشخاص الذين يجهلونها قد لا يتعاملون معها على أنها مصدر خطر. وهذه الألغام شديدة الانفجار المضادة للأفراد نسخة طبق الأصل من الألغام الأمريكية بلو-43 / ب (دراغونتوث).
المصدر: نوفوستي